صحيفة “التايمز”تقول أن العراق على أبواب التفكك والإنهيار أكثر من أي وقت مضى

0
19
التايمز
صحيفة "التايمز"تقول أن العراق على أبواب التفكك والإنهيار أكثر من أي وقت مضى

قالت صحيفة ” التايمز ” البريطانية أن المظاهرات التي يعيشها العراق تتشابه مع روح ثورات الربيع العربي عام 2011 والتي كان المشاركون يطالبون فيها بالإصلاح السياسي والاقتصادي.

وقامت الصحيفة البريطانية بالتحذير خلال عددها الصادر، اليوم الأربعاء، وقام بترجمته موقع “بي بي سي” الإلكتروني، حذرت من أن العراق على بات على شفا الهاوية والتفكك أكثر من أي وقت مضى منذ الحرب الأمريكية عام 2003.

وذكرت صحيفة التايمز أن عادل عبد المهدي رئيس الوزراء العراقي،، قد أجبر على الاستقالة بعد شهرين من المظاهرات الدموية والتي تسببت بسقوط حوالي 450 قتيل فضلاً عن وجود إصابات بالآلاف.

وتعتقد الصحيفة أن الأزمة في العراق تبين فشل التسوية الدستورية التي تم وضعها بعد الإطاحة بنظام صدام حسين؛ فالنظام الموضوع مبني على أساس المحاصصة الطائفية من أجل دعم الاستقرار عن طريق الاحتفاظ بمناصب لجميع الفئات المتنافسة، مثل الشيعة والسنة والأكراد.

كما وترى على أنه بالرغم من امتلاك العراق لأحد أكبر احتياطات النفط في العالم، غير أن معدلات البطالة مرتفعة للغاية والخدمات العامة أصبحت على وشك الانهيار.

كما وتقول الصحيفة البريطانية أنها تستبعد أن تستجيب النخب السياسية في العراق لمطالب المحتجين، بالرغم من وجود وعود بالإصلاحات التي أطلقتها في بداية الاحتجاجات، لافتة إلى إن المرحلة المقبلة ما بعد استقالة عبد المهدي تستند إلى البرلمان.

المزيد: صحيفة نيويورك تايمز الأميركية تتحدث عن مرحلة ما بعد استقالة رئيس الوزراء العراقي عبد المهدي

 

وبشان تعامل السلطات مع المتظاهرين، بينت الصحيفة أن الأمن قام بتهشيم جماجم المتظاهرين عبر إطلاقه قنابل الغاز المسيل للدموع.

الجدير بالذكر أن العراق يشهد احتجاجات مناهضة للحكومة والنخبة السياسية منذ شهر أكتوبر الماضي، والتي تخللها القيام بقمع أمني مفرط في العاصمة بغداد وبعض محافظات الجنوب وغيرها.

وومن الواضح أن الغالبية العظمى من ضحايا المحتجين قد سقطوا خلال اشتباكات مع قوات الأمن ومسلحي فصائل شيعية مقربة من إيران.

ويطالب المحتجون برحيل النخبة السياسية المتهمة بـ”الفساد وهدر أموال الدولة”، والتي تسيطر على البلاد منذ إسقاط نظام الرئيس صدام حسين عام 2003، وذلك بعد أن تمكنوا، الأحد الماضي، من اسقاط حكومة عادل عبد المهدي.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here