Home رئيسي الإستعانة بفيلة البحر من أجل التعرف على ظاهرة مرتبطة بالتغير المناخي

الإستعانة بفيلة البحر من أجل التعرف على ظاهرة مرتبطة بالتغير المناخي

0
221
بفيلة البحر
الإستعانة بفيلة البحر من أجل التعرف على ظاهرة مرتبطة بالتغير المناخي

على الرغم من التطور الكبير الذي وصل إليه الإنسان في مجال العلم، وبالتحديد في مجال الفضاء ، فإن التجارب توصلت أن الحيوانات أداة لا يمكن الاستغناء عنها، حيث ذكر أحد المواقع المتخصصة في الشؤون العلمية، بأن الباحثين في إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) قد استعانوا بفيلة البحر بغرض فهم ظاهرة مرتبطة بالتغير المناخي.

وقام العلماء بوضع هوائيا ومستشعرا على أجساد هذه الحيوانات الضخمة والتي تعيش بالقرب من القطب الجنوبي، خلال استلقائها على الشواطئ.

وعمل الباحثون من وراء هذا الأمر إلى تتبع درجات الحرارة في مياه المحيط، وذلك من أجل فهم أعمق لكيفية تخزين المحيطات للطاقة مع التغيرات المناخية الأخيرة التي حدثت على كوكب الأرض.

تجدر الإشاراة أن فيل البحر يغوص في المياه حوالي 80 مرة في اليوم، ولعمق يصل إلى نحو كيلومتر واحد.

وكان العلماء المتخصصون في شؤون البحار قبل “ناسا” يستعينون منذ نحو 20 عاما بفيلة البحر من أجل فهم المنطقة المحيطة بالقطب الجنوبي.

وأوضح العلماء أن هذه الحيوانات تعد أكثر كفاءة من الإنسان في اكتشاف المحيطات، مبينين أن فيلة البحر قد ساعدتهم في فهم ما تعرف بـ”الدوامات متوسطة الحجم” التي يمكن أن تمتد لدائرة قطرها من 50 إلى 500 كيلومتر. كما وتخلق هذه الدوامات مساحات من المياه الكثيفة والأقل كثافة، تماما كما يحدث في طبقات الهواء.

وفي العادة ما يتم تعقب هذه الدوامات من خلال الأقمار الاصطناعية، غير أن المعلومات بشأنها تبقى غير كافية.

وتحدثت ليا سيغلمان، الباحثة الزائرة في مختبر “ناسا| في كاليفورنيا، ، أن فيلة البحر قد عملت على المساعدة  في معرفة عمق هذه الدوامات الذي يصل إلى 500 متر، ولا تحدث على سطح الماء كما كان يعتقد العلماء في السابق.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here