وزير خارجية لوكسمبورغ يسوق لمبادرة داخل الإتحاد الأوروبي للإعتراف بالدولة الفلسطينية

0
93
لوكسمبورغ
وزير خارجية لوكسمبورغ يسوق لمبادرة داخل الإتحاد الأوروبي للإعتراف بالدولة الفلسطينية

قالت قناة التلفزة الإسرائيلية “13”، الليلة الماضية، عن قيام جان اسيلبورن ، وزير خارجية لوكسمبورغ ، بالتسويق حاليا داخل غرف الإتحاد الأوروبي مبادرة تطالب بالإعتراف بالدولة الفلسطينية.

 

 

 

بدوره لفت المعلق السياسي في القناة باراك رفيد، إلى أن اسيلبورن يدعوا بأن تعترف كل دول الإتحاد بالدولة الفلسطينية وذلك كرد على إعلان وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، قبل نحو أسبوعين أن المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة لا تقوم بانتهاك القانون الدولي.

ووفق تحليل رفيد، فإن فرص الموافقة على المبادرة كبيرة لأن عدداً كبيراً من الدول الأوروبية تبدي تخوفاً متزايدا من نهج سياسة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، نحو القضية الفلسطينية.

وقال رافيد أنه بالرغم من أن لوكسمبورغ تعتبر أصغر دول الإتحاد إلا أن اسيلبورن يعتبر أكثر وزراء الخارجية الأوروبيين نفوذا داخل مؤسسات الإتحاد لأنه مكث حتى الآن 15 عاما في منصبه.

وأشار إلى أن اسيلبورن حرص على إرسال رسائل لجميع نظرائه في الإتحاد عشية الاجتماع الذي سيتم  عقده اليوم الإثنين في بروكسل، حيث تضمنت الرسالة: “الإعتراف بفلسطين كدولة لن يكون اختبارًا جيدًا أو شيكًا مفتوحًا، غير أننا مطالبون بالإعتراف بحق الشعب الفلسطيني في دولته، فهذه الخطوة لن تكون موجهة ضد إسرائيل إطلاقاً، وهذه المبادرة لا تتعارض مع مراعاة احتياجاتها الأمنية”.

ويرى رافيد أنه لن يتم حسم موضوع الإعتراف بالدولة الفلسطينية أثناء اللقاء الوزاري اليوم، بل في اللقاء المقبل.
كما ولفت إلى أن كبار المسؤولين في ديوان رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزارة الخارجية الإسرائيلية قد تفاجئوا  بصورة كبيرة جدا عند الكشف عن التحرك الذي يعكف عليه اسيلبورن.

ويقول أنه نظراً لأن القرارات داخل الاتحاد الأوروبي يتم إتخاذها بالإجماع، فإن إسرائيل تراهن في إحباط مشاريع القرارات، التي تقول أنها تتناقض مع مصالحها، على مواقف ممثلي دول أوروبا الشرقية، مثل هنغاريا والتشيك، اللتان ترتبطان بعلاقات قوية مع تل أبيب، بجانب ميل اليونان في الفترة الأخيرة إلى معارضة بعض القرارات التي لا تتوافق مع المصلحة الإسرائيلية.

وفي نفس الإطار ذكرت النسخة العبرية لموقع “المونتور” أن القائمة العربية داخل الكنيست تخطط للتواصل مع ممثلي الإتحاد الأوروبي والطلب منهم اتخاذ موقف من توجهات إسرائيل لضم منطقة غور الأردن.

وأفاد الموقع إلى أن أعضاء القائمة قلقون من أن يتجه كل من حزب الليكود وتحالف “أزرق أبيض” لتشكيل حكومة “وحدة وطنية” في أعقاب الانتخابات القادمة ويكون في مقدمة أولوياتها تمرير قرار ضم منطقة غور الأردن كمقدمة لضم جميع منطقة “ج”، التي تشكل ما يزيد عن 60% من الضفة الغربية، بالإضافة لنقل الموقع عن أعضاء في القائمة حديثهم أن عددا من قيادات “أزرق أبيض” يتنافسون مع الليكود في طرح بعض الأفكار المتعلقة بضم غور الأردن.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here