توقعات بأن يحل الكنيست الإسرائيلي نفسه بعد إنقضاء المهلة القانونية الليلة والذهاب لإنتخابات مبكرة

0
62
الكنيست
توقعات بأن يحل الكنيست الإسرائيلي نفسه بعد إنقضاء المهلة القانونية الليلة والذهاب لإنتخابات مبكرة

ستنقضي المهلة القانونية الأخيرة لتشكيل حكومة جديدة في دولة الاحتلال الإسرائيلي، منتصف ليلة اليوم الأربعاء،  واذا لم يحدث أي تطور مفاجئ، فمن المقرر أن يقوم الكنيست بالتصويت على قانون بحل نفسه والذهاب لاجراء انتخابات مبكرة في الثاني من مارس/آذار المقبل.

 

وفي المقابل، حتى اذا لم يتم التصويت على مقترح القانون الذي قدم رسمياً، أمس الثلاثاء، فإنّ الكنيست سيقوم بحل نفسه تلقائياً، ليتم اللجوء لإنتخابات جديدة في فترة تسعين يوماً بدءاً من يوم غدٍ الخميس.

في إطار ذلك، وبالرغم من الحرب الكلامية التي اشتعلت مجدداً، يوم أمس الثلاثاء، بين رئيس الحكومة الحالي، بنيامين نتنياهو، وزعيم حزب “يسرائيل بيتينو”، أفيغدور ليبرمان، غير أن صحيفة “يسرائيل هيوم”، قالت بأن أوساطا في تحالف “كاحول لفان” أبدت قلقها من أن يقدِم أفيغدور ليبرمان، بالذات، على تقديم حبل النجاة لنتنياهو والإنضمام لائتلاف حكومي بقيادة الأخير.

على الناحية الاخرى ، لفت استطلاع للرأي العام قامت بنشر نتائجه القناة الـ”13″ مساء أمس الثلاثاء، إلى أن الإنتخابات القادمة قد تحمل في طياتها تغييراً (من وجهة النظر الإسرائيلية) في حال ترأس غدعون ساعر (منافس نتنياهو، قائمة الليكود)، لجهة وصول معسكر اليمين بقيادة حزب “الليكود”، إلى 55 مقعداً، نظير 52 مقعداً لمعسكر اليمين إذا كان نتنياهو مرشح رئاسة “الليكود”.

المزيد: الحاخام الأكبر لإسرائيل شلومو موشيه عمار يختتم لقائه مع ملك البحرين في المنامة

وفي غضون ذلك، أوضح الاستطلاع أن “الليكود” تحت قيادة نتنياهو يحصل على 33 مقعداً أما في قيادة غدعون ساعر فيحصل على 29 مقعداً.

كما في المقابل أيضاً، ووفق ما بينه الإستطلاع، الذي يضع كل ما هو مناهض لسياسة نتنياهو و”الليكود” في معسكر الوسط واليسار، فإن هذا المعسكر الذي يتضمن أحزاب كلاً من: كاحول لفان بقيادة بني غانتس، وحزب العمل، غيشر والمعسكر الديمقراطي، براك والقائمة المشتركة للأحزاب العربية، فيحصل على 60 مقعداً، بينما لا يتم حساب حزب يسرائيل بيتينو بقيادة أفيغدور ليبرمان لأي معسكر من المعسكرين، مع العلم بأنه يحصل على 8 مقاعد في كلتا الحالتين، في حالة كان نتنياهو على رأس “الليكود”، أم غدعون ساعر.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here