وزير الدفاع القطري يصرح بان الحوار والمفاوضات تعد الطريق الأسرع لانهاء الأزمة الخليجية

318
وزير الدفاع القطري
وزير الدفاع القطري يصرح بان الحوار والمفاوضات تعد الطريق الأسرع لانهاء الأزمة الخليجية

أكد خالد بن محمد العطية، وزير الدفاع القطري ، اليوم الأحد، على أن موقف بلاده من الأزمة الخليجية “واضح وصريح”، مشدداً على أن “الحوار والمفاوضات هي الطريق الأسرع لإنهاء الخلاف”،قائلاً أن “موقف قطر كان وما زال، ومنذ اليوم الأول، هو الابتعاد عن التدخل في شؤونها الداخلية والحفاظ على سيادتها”.

 

 

وكانت كلاًمن السعودية والإمارات والبحرين ومصر، قد قامت بقطع العلاقات مع قطر منذ 5 يونيو/ حزيران 2017، ثم فرضت عليها حصاراً برياً وجوياً، بعد حملة افتراءات وأكاذيب، وأكدت الدوحة أن الهدف منها هو المساس بسيادتها واستقلالها.

وعبر كلمه له في “منتدى الدوحة 2019، تحدث وزير الدفاع القطري قائلاً نشجع دول الجوار على القيام بإجراء مفاوضات مع إيران بسبب الجغرافيا، وهي الطريق الوحيد من أجل رسم إطار قانوني لتحقيق  استقرار المنطقة.

وطالب العطية لضروة إنقاذ ما تبقى من سورية، لافتاً إلى أن الأمور خرجت عن السيطرة، وأن كل طرف ينظر للقضية من منظوره، وليس من منظور السوريين، قبل أن يعود ويوضح أن الجهود ليست كما ينبغي لإخراج السوريين من مأزقهم.

ومن جانب آخر، قال إنه لدينا الكثير من الهواجس، لأننا نعيش في عصر التطور التكنولوجي، وهناك الكثير من التحديات المستقبلية والتي يجب تحديدها والاستعداد لها والإتفاق على مجموعة من القواعد للنظام العالمي الجديد، لاسيما بالنسبة لأعضاء مجلس الأمن، وإلا سوف نعاني من الكثير من العقبات.

الجدير بالذكر أن منتدى الدوحة يواصل جلساته، الأحد، حيث يتحدث كل من وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، بالاضافة للمبعوث الأميركي للسلام في أفغانستان زلماي خليل زاد الذي سيقوم بعرض آخر مستجدات المفاوضات التي تجريها واشنطن مع حركة طالبان في الدوحة، ومصير إتفاق السلام معها. فضلاً عن قضايا فلسطين، واليمن، والصومال، وحقوق الإنسان، وقضايا اقتصادية وتنموية وإعلامية، وقضايا المناخ والبيئة، ستكون حاضرة في جلسات المنتدى.

وقام أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمس السبت، بإفتتاح أعمال منتدى الدوحة 2019″، الذي يتم عقده تحت شعار “الحوكمة في عالم متعدد الأقطاب في ضيافة العاصمة الدوحة طيلة يومين.

وكان منتدى الدوحة، قد إنشئ عام 2000، كمنصة حوار عالمية تجمع بين قادة الرأي وصناع السياسات حول العالم، لوضع حلول مبتكرة وقابلة للتطبيق.

ويضم المنتدى كلاً من صانعي السياسات، ورؤساء الحكومات والدول، مع كلاً من ممثلي القطاع الخاص، والمجتمع المدني، والمنظمات غير الحكومية.