وزير الخارجية القطري يتحدث عن الإتفاق مع السعودية على ثلاث نقاط أساسية

270
وزير الخارجية
وزير الخارجية القطري يتحدث عن الإتفاق مع السعودية على ثلاث نقاط أساسية

تحدث الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري اليوم الاثنين، إن الدوحة تننظر بشكل إيجابي للمحادثات مع السعودية، والتي تفرض مع دول (الإمارات والبحرين ومصر) حصار على قطر منذ عام 2017.

 

وخلال لقاء له مع قناة “الجزيرة” تابع الوزير القطري : “بدأت قنوات بيننا وبين السعودية ونأمل أن تسفر عن نتيجة إيجابية لشعوبنا”، مبيناً أن “وحدة الخليج وحسن الجوار وعدم التدخل بالشؤون الداخلية، هي أحد أهم النقاط المتوافق عليها وسيتم التباحث في بعض الأمور الأخرى خطوة بخطوة”.

وأشار بن عبد الرحمن إلى أن “قناة الحوار الحالية هي مع السعودية؛ وقطر لم تقم بغلق الباب أمام أي أحد يريد الحوار”، في إشارة صريحة لباقي دول الحصار.

كما وأكد على أن الجهود الكويتية هي المظلة للحوار بين قطر والسعودية، مستدركاً بالقول: “من المبكر أن يتم الحديث عن تقدم حقيقي بالحوار مع السعودية”، لافتاً إلى أن ما تحقق في الفترة الماضية “هو فقط فتح قنوات بيننا”.

وشدد أيضاً على أن عمل مجلس التعاون “تأثر بسبب الأزمة” المتواصلة منذ يونيو 2017، معرباً عن أمنيته في “تجاوز الكثير من التحديات العام المقبل”.

وأضاف: “ينبغي أن يعود مجلس التعاون متماسكاً من أجل أن يكون اللبنة لأي حوار مثمر بين دول الخليج وإيران”.

وكانت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية قد نقلت عن الوزير القطري حديثه بأن المباحثات مع السعودية ادت إلى إنشاء خط للتواصل مع الرياض، مستبعداً قيام الخط ذاته مع الإمارات. كما ونفى بن عبد الرحمن وجود أي مبحاثات مع الإمارات بخصوص إصلاح العلاقات معها.

وقال وزير الخارجية القطري  أنه “لا يرى في الوقت الحالي إمكانية وضع موعد محدد من أجل التوصل إلى إتفاق مع السعودية”، مبيناً: “نحن الآن نجري حوار مع السعودية، ونعتقد أننا سننظر في بقية القضايا بمرحلة لاحقة”.

الجدير بالذكر أن كلاً من السعودية والإمارات والبحرين ومصر قد فرضو حصاراً على قطر، خلال يونيو 2017، بحجة  دعم الإرهاب، وهذا الذي تنفيه الدوحة جملةً وتفصيلا متهمة هذه الدول بالسعي للسيطرة على قرارها السيادي والوطني المستقل.