زيدان يتحدث عن تفاصيل مفاجئة للهدف القاتل الذي ساهم فيه الحارس تيبو كورتوا

655
كورتوا
زيدان يتحدث عن تفاصيل مفاجئة للهدف القاتل الذي ساهم فيه الحارس تيبو كورتوا

أوضح المدرب الفرنسي زين الدين زيدان بعض الحقائق المتعلقة بالهدف “القاتل” لريال مدريد في مرمى فالنسيا” الخفافيش”، مساء الأحد، والذي كان للحارس تيبو كورتوا مساهمه فيه بصورة كبيرة.

 

 

وكان حارس المرمى البلجيكي تيبو كورتوا قد خرجى من منطقته وتقدم إلى منطقة جزاء فالنسيا عندالدقيقة 95، بغرض المشاركة في الركلة الركنية الأخيرة في المباراة، ليتمكن من تحويل الكرة برأسه، قبل أن يصدها حارس فالنسيا خاومي، وترتد أمام أقدام المهاجم كريم بنزيما، والذي سدده بدوره داخل الشباك، معلنا إدراك هدف التعادل “القاتل” وخروج المباراة بنتيجة 1-1.

وأوضح المدرب الفرنسي زيدان بعض تفاصيل اللحظات الحاسمة، لافتاً إلى أن كورتوا قام بإتخاذ قرار التقدم لمنطقة جزاء فالنسيا بمفرده، بحسب ما قالته صحيفة “ماركا”.

وتحدث زيدان قائلاً: “قرر كورتوا التقدم لمنطقة الجزاء وهذا يبين لك أننا أردنا المزيد، وأننا لم نستسلم أبدا”.

وتابع زيدان: “بعد كل ما فعلناه أثناء اللقاء، أعتقد أننا استحقينا احراز الهدف، والذي جاء بدوره ليتوج أداء جميع اللاعبين”.

وفي معظم الفرق والمنتخبات عادةً ما يأخذ حارس المرمى الأوامر بترك منطقته والذهاب لمنطقة جزاء الخصم، من مدربه، الذي قي العادة ما يقرر فعل ذلك في اللحظات القاتلة من زمن المباراة في حال كان الفريق خاسر، وهي محاولة “انتحارية” لأن مرمى فريقه يصبح فارغاً.

غير أن الحارس الافضل في العالم كورتوا لم ينتظر إشارة زيدان هذه المرة، بل قام بالانطلق لمنطقة جزاء فالنسيا، ساعياً للمساهمة في الركنية، ومستفيدا من طوله الفارع (199 سم)، وهو ما حدث بالفعل.

وتمكن ريال مدريد من الخروج بأقل الخسائر والإفلات من الهزيمة مساء الأحد، ليبقي على مشاركته بمركز الصدارة، متساويا بالنقاط مع خصمه اللدود برشلونة، قبل الموقعة المرتقبة في لقاء “الكلاسيكو” الأربعاء القادم.

وهذه تعتبر من المرات القليلة، و المرة الأولى منذ نحو 9 سنوات، تأتي قمة “الكلاسيكو” متساوية من كل النواحي، بين ريال مدريد وبرشلونة، واللذان يتساويان بالنقاط، على قمة الليغا الإسبانية.

ويتقدم برشلونة بفارق الأهداف، حيث أحرز 43 هدفا في حين استقبلت شباكه 20 هدفا، في الوقت الذي سجل فيه ريال مدريد 33 هدفا وتلقى 12 هدفا، مما يعني أن فارق الأهداف في مصلحة برشلونة، وبفارق هدفين.