الرئاسة اللبنانية تعلن تأجيل الإستشارات النيابية لتكليف رئيس جديد للحكومة إلى يوم الخميس

283
الإستشارات النيابية
الرئاسة اللبنانية تعلن تأجيل الإستشارات النيابية لتكليف رئيس جديد للحكومة إلى يوم الخميس

قالت الرئاسة اللبنانية عبر بيان لها نُشر  على موقعها “تويتر”، اليوم الإثنين، أنّ الرئيس ميشال عون قد تجاوب مع دعوة رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري تأجيل الإستشارات النيابية إلى الخميس 19 ديسمبر/كانون الأول الحالي، بغرض مزيد من التشاور في تشكيل الحكومة.

وجاء هذا التأجيل، على الرغم من تأكيد مصادر القصر الجمهوري أثناء عطلة نهاية الأسبوع أنّ الإثنين (اليوم) سيكون هناك مجموعة من الإستشارات النيابية من أجل تكليف رئيس جديد للحكومة.

وكان من المفترض أن يتوافد النواب اللبنانيون الـ128 إلى القصر الجمهوري من أجل تسمية رئيس جديد للحكومة، في استشارات نيابية ملزمة تأجلت لأكثر من مرة منذ قيام الحريري بتقديم استقالته، أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتعتبر هذه الإستشارات النيابية الأكثر صعوبة في تاريخ الجمهورية اللبنانية، كما والأكثر غموضاً، ليس فقط بسبب نتائجها المفترض أن تحملها والتي ستوضح ما إذا كان الحريري سيعاد تكليفه، بل أيضاً نظراً لغدم وضوح ما سيليها، بدءاً من محاولة التأليف على وقع الخلافات بين القوى السياسية بشأن شكل الحكومة، مروراً بالبحث عن اجتهادات دستورية قد تعتد ضرورية من أجل تجاوز الكثير من المطبات التي أصبحت تكبل الأحزاب والسلطة، على وقع الشروط والشروط المضادة، والسقف السياسي الذي رسمه الشارع منذ نشوب الانتفاضة الشعبية في 17 أكتوبر الماضي

اقرء المزيد: خطوة تطبيعية جديدة ..وفد من وزارة العدل الإسرائيلية يشارك في مؤتمر بالإمارات

وتبدو أسهم الحريري في التكليف مجدداً مرتفعة، من دون أن يقابله ارتفاع مماثل في القدرة على التأليف، الذي في العادة ما يتأخر أشهراً طويلة نتيجة المحاصصة وشكل الحكومة وبيانها الوزاري.

إلا ان هذه المرة تُضاف إلى كل ما ذكر، مطالب الشارع الذي قام برسم سقفاً جديداً، عنوانه حكومة مستقلة رئيساً وأعضاء. وبالتالي حسم الجدل بخصوص إمكانية قبول الشارع باسم الحريري لرئاسة حكومة اختصاصيين، والذي كان تيار “المستقبل” يحاول الترويج له بوصفه المخرج الوحيد من الأزمة السياسية والاقتصادية.

تجدر الإشارة أن الحريري كان قدأعلن في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، عدم نيته تشكيل الحكومة الجديدة، وذلك بالرغم من تمسّك وطلب الثنائي “حزب الله” و”حركة أمل” به رئيساً للحكومة الجديدة.