عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الموالي للإمارات: خسارتنا في شبوة تم التخطيط لها وقواتنا ستعود لها

220
الزبيدي
عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الموالي للإمارات: خسارتنا في شبوة تم التخطيط لها وقواتنا ستعود لها

تحدث عيدروس الزبيدي ، رئيس”المجلس الانتقالي الجنوبي”في اليمن، أمس السبت، عن أن الخسارة التي لحقت بالقوات المدعومة من الإمارات، في محافظة شبوة، جنوب شرقي البلاد، تم التخطيط لها، كما وأشار إلى أنهم سيشاركون في كل المواقع والمواقف، كما ينص اتفاق الرياض المبرم مع الحكومة، والذي يضع المجلس شريكاً فيها.

 

فخلال كلمة ألقاها في اجتماع استضافته مدينة عدن، والتي تخضع لسيطرة حلفاء أبوظبي، بالتزامن مع التعثر الذي يواجه تطبيق اتفاق الرياض، وجملة تطورات حلت بالمجلس، باستقالة قيادات من محافظة شبوة.
ووجه الزبيدي خطابه للمجتمعين قائلاً “إن ما حدث في شبوة كان مخططاً له”، غير انه قال إن قوات ما يُعرف بـ”النخبة الشبوانية (الذراع الإماراتية التي خسرت المحافظة) سوف تسترجع لأبناء شبوة حقهم، وستمارس دورها المناط بها في مكافحة الإرهاب وإرساء الأمن”.

وعن اتفاق الرياض المبرم برعاية السعودية خلال الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني المنصرم، قال الزبيدي”لقد خرج الإتفاق بملفات سياسية وعسكرية على طريق استعادة دولتنا، فنحن أصحاب الأرض وسنكون مشاركين في كل المواقع والمواقف”.

وفي إشارة تبدو أنه تبين وجود خلافات داخل قيادات المجلس، أوضح الزبيدي “لن نكون طرفاً لتجار يعملون باسم الجنوب وهم بعيدون عنه، ولقد تواصلنا مع كل أبناء الجنوب، ونؤكد أن الدولة القادمة ليست دولة إقصاء وتهميش، بل هي دولة للجميع”.

وتأتي هذه التصريحات لرئيس المجلس الانفصالي المدعوم إماراتياً، وسط التعثر الذي يواجه اتفاق الرياض، حيث اتهمت الحكومة المجلس، بوضع العقبات في طريق التنفيذ.

تجدر الإشارة أن هذا التطور قد تزامن مع اجتماع، قامت باستضافته العاصمة البلجيكية بروكسل، للعديد من القيادات وممثلي القوى السياسية في الجنوب اليمني، غير أن “الانتقالي” لم يشارك في الاجتماع، وعلل رفضه للمشاركة بأنه جاء بعد التواصل مع مكتب المبعوث الأممي مارتن غريفيث، والذي نفى بدوره “رعاية أو ترتيب أي اجتماع جنوبي في بروكسل”.

وخلال بيان للمتحدث الرسمي باسمه، نزار هيثم، تابع أنه “ينظر لمثل هذه للقاءات التي يقومعلى تنظيمها المعهد الأوروبي للسلام وغيره من المراكز والمنظمات، كاجتهادات واختيار شخصية نقوم باحترامها ولكنها غير مُلزمة في نتائجها”