الإمارات تمول إنضمام مئات المسلحين من السودان و تشاد لقوات حفتر

0
43
تشاد
الإمارات تمول إنضمام مئات المسلحين من السودان و تشاد لقوات حفتر
في ظل المعارك المحتدمة في محيط العاصمة الليبية طرابلس التي تدور بين قوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً والمليشيات الخاضعة اللواء المتقاعد خليفة حفتر ، تتضاعف عمليات تحشيد المقاتلين الأفارقة والمرتزقة”تشاد” الممولة من جانب الإمارات العربية المتحدة، والتي تعتبر الداعم الأساسي لحفتر بتنسيق مع النظام المصري.
وفي السياق ذاته،تحدثت مصادر إخبارية عن وصول نحو 500 مسلح سوداني إلى بنغازي التي تخضع لسيطرة حفتر، وذلك تمهيداً لنقلهم إلى محاور القتال حول العاصمة طرابلس، وذلك في إطار إتفاق سابق بين أبوظبي ورئيس قوات الدعم السريع السوداني محمد حمدان دقلو الشهير بحميدتي، والذي يشغل منصب نائب رئيس مجلس السيادة في السودان حالياً ، من اجل توريد مسلحين لدعم اللواء المتقاعد بالاضافة لتسهيل سيطرته على العاصمة الليبية ضمن عملية عسكرية أعلنها خلال إبريل/نيسان الماضي.
ووفق المصادر فإن العناصر المسلحة التي بعث بها حميدتي للأراضي الليبية قد تلقت تدريباً على استخدام الأسلحة الخفيفة وأساسيات القتال، وتم تجميعها من مناطق النفوذ الخاضعة له في دارفور اضافة لبعض المناطق المجاورة لها.
تجدر الإشارة أن قائد قوات الدعم السريع السودانية تربطه علاقات وطيدة بالحاكم الفعلي للإمارات، ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، في اطار شبكة علاقات تجارية وأخرى تتصل بتقديم الدعم في مناطق النزاع التي تتواجد بها أبوظبي في أفريقيا. ووفق المصادر فإن وصول الدفعة الجديدة من المسلحين التابعين لحميدتي تعتبر الثانية عقب إرسال ألف مقاتل في يوليو/تموز الماضي.
كما وذكرت المصادر أنه في الوقت الذي وصل في مسلحين تابعين لحميدتي تم استقدام 200 مقاتل آخرين تابعين إلى حركة التناوب والوفاق التشادية، مؤكدة أن وصول تلك الأعداد جاء بعد قيام أبوظبي بضخ أموالاً جديدة لتلك الجهات لإشعال معركة طرابلس ومنع تحقيق أي انتصار لقوات حكومة الوفاق وداعميها، لاسيما  تركيا التي كانت أعلنت دخولها بقوة على خط الأزمة.
ومع وصول مسلحين تشاد يصبح عدد المقاتلين المحسوبين على حركة التناوب والوفاق المتواجدين في ليبيا  900 مقاتل، وذلك اضافة لاخرين ينتمون لفصائل تشادية مسلحة أخرى.
وتقول المصادر أن الدفعات الجديدة من المسلحين تأتي في ظل حاجة حفتر لمقاتلين مدربين على أساسيات القتال وحمل السلاح وحروب الشوارع، وسط صعوبة الدفع بمسلحين غير مؤهلين لذلك وعدم وجود وقت يكفي لتدريب مسلحين في ظل احتدام المعارك.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here