الإمارات ومصر وروسيا تقدم الدعم الميداني لحفتر… تعرف على التفاصيل

217
الميداني
الإمارات ومصر وروسيا تقدم الدعم الميداني لحفتر... تعرف على التفاصيل

أظهرت إعترافات لقائد عسكري في قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الدور العسكري الميداني والتي تقوم به الإمارات ومصر وروسيا بجانب فرنسا في ليبيا.

 

ومن خلال مقطع فيديو مصور، تحدث مساعد آمر سلاح الجو بقوات حفتر، عامر يوسف الجقم، ، أن الطيران الذي يقوم بقصف المنشآت المدنية وقوات حكومة الوفاق، يتم معبر طلعات لطائرات الرافال و”أف 16″، التي تعود للجيش المصري.

كما وأشار إلى أن العمليات الجوية في مصراتة وطرابلس تتم من خلال طائرات مصرية تعود لقواعدها في الأراضي المصرية بعد القيام بمهامها القتالية لصالح قوات حفتر في جبهات القتال الليبية، لافتاً إلى أن عمليات القصف يتم تنسيقها بين القيادة العسكرية لقوات خليفة حفتر مع الحكومة المصرية.

وتحدث الجقم عن مشاركة الطيران الإماراتي المسير في عمليات حفتر منذ عام 2014، حيث يتواجد طاقم إماراتي بكامله، وأن عمليات التشغيل الخاصة بالطيران المسير، تجري عن طريق أبو ظبي، لافتاً إلى وجود بعض الليبيين مع الطاقم الإماراتي بقاعدة الخروبة.

كما وأوضح أن الطيران الإماراتي المسير كان مشاركاً في قتال ضمن عمليات بنغازي وعمليات درنة ثم عمليات الجنوب الليبي حتى الوصول إلى العمليات العسكرية الأخيرة لقوات حفتر في طرابلس.

وبين الجقم أن المقاتلين الروس من فرقة “فاغنر” يتواجدون ايضاً في مدينة ترهونة لدعم قوات حفتر، ويقومون بتنسيق مشترك مع قوات حفتر من خلال غرفة العمليات بترهونة.

وأشار إلى أن الروس يقومون بتولي تشغيل منظومة الدفاع الجوي الجديدة في ترهونة، بجانب إدارة وتشغيل منظومة جديدة خاصة بالتشويش في ترهونة والتي يقوم على تشغيلها فريق روسي من بين الفرق الروسية المختلفة المتواجدة بالمدينة من أجل دعم حفتر.

وكان المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب” التي تقودها قوات حكومة “الوفاق” ، قد اتهم قبل عدة أيام أبوظبي بضلوع طائرات إماراتية في قصف مقر الكلية الجوية في مصراتة شرق طرابلس.

تجدر الإشارة إلى أن حفتر” أعلن للمرة الرابعة في 12 ديسمبر/كانون الأول الجاري، “ساعة الصفر” للتقدم نحو قلب طرابلس وذلك بعد 8 أشهر من فشل قواته في اقتحام العاصمة الليبية.

وأشار الطيار إلى تواجد مجموعة صغيرة من القوات الفرنسية تقوم على تقديم الدعم الميداني “اللوجستي والاستطلاع والتنصت” لمصلحة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.