حركة حماس تطالب بفرض الإنتخابات في القدس وجعلها “اشتباكاً شعبياً وسياسياً مع الاحتلال الإسرائيلي”

191
القدس
حركة حماس تطالب بفرض الإنتخابات في القدس وجعلها "اشتباكاً شعبياً وسياسياً مع الاحتلال الإسرائيلي"

طالب عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) صلاح البردويل، اليوم الأربعاء، لضرورة جعل قضية الانتخابات في مدينة القدس المحتلة “اشتباكاً شعبياً وسياسياً مع الاحتلال الإسرائيلي”، وذلك في الوقت الذي يتأخر الرئيس محمود عباس في إصدار مرسوم الإنتخابات انتظارً للموقف الإسرائيلي من الإستحقاق الإنتخابي في المدينة المحتلة.

ومن خلال مؤتمر صحفي خُصص لقضية الانتخابات الفلسطينية بمقر قيادة “حماس” في غزة، قال البردويل أنه “ينبغي علينا أن نتفق على خطة عمل وطنية الغرض منها جعل عملية الانتخابات في القدس معركة سياسية وشعبية لتثبيت حقنا”.

كما وأشار إلى ضرورة تحويل “معركة” إجراء الانتخابات في القدس إلى حالة اشتباك سياسي ووطني مع الاحتلال، مطالباً بفرضها على الاحتلال “بالرغم عن أنفه”.

الجدير بالذكر أن وزير الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ كان قد أعلن في وقت سابق، أنّ السلطة قامت بإرسال طلباً للإحتلال من أجل تمكينها من إجراء الانتخابات في مدينة القدس، لكن إسرائيل لم ترد بالإيجاب أو السلب على هذا القرار.

واعتبر صلاح البردويل هذا الطلب بأنه “صدمة كبرى لجماهير شعبنا وقواه الوطنية”. كما وقال: “هزمنا الإحتلال في محاولاته فرض البوابات الإلكترونية، وسنفرض عليه إجراء اللإنتخابات في القدس، وسنكسر قراره”.

ولفت البردويل إلى أنّهم من خلال رسالتهم لرئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر، أكدوا “تمسك كل الفلسطينيين وبمساندة كل العرب والمسلمين وأحرار العالم بفرض حقنا في إجراء الانتخابات في القدس”، مؤكداً على أنّ لا إنتخابات دون القدس، ولا “استجداء للإحتلال” ليقبل بها.

ودعا البردويل بدوره الرئيس عباس لإصدار مرسوم الإنتخابات “فوراً” ومن غير انتظار لموافقة الاحتلال. كما وأعاد التأكيد على أنّ حركته والفصائل الفلسطينية قامت بتقديم “كل التنازلات المطلوبة من أجل مصلحة شعبنا”، مشدداً على “أننا نريد تحويل الانتخابات إلى رافعة لتحقيق ذلك من خلال حالة الاشتباك السياسي والإعلامي والميداني في كل صندوق اقتراع، وعلى كل بطاقة انتخابية”.