مظاهرات تجوب شوارع الخرطوم رفضاً لأطماع الإمارات في موانئ السودان

0
204
موانئ السودان
مظاهرات تجوب شوارع الخرطوم رفضاً لأطماع الإمارات في موانئ السودان

جابت مظاهرة شوارع الخرطوم ، الثلاثاء، وذلك تنديداً بأطماع الإمارات في موانئ السودان وقاموا بالتنديد بما اسموها ” اللجنة الأمنية الكيزانية” في ولاية البحر الأحمر.

 

وقد حذر حزب (المؤتمر الشعبي) قبل عدة أيام من رهن واحتكار موانئ البلاد لدولة الإمارات من خلال القيام بمفاوضات سرية لحل الأزمة الاقتصادية.

وتحدث الأمين السياسي للحزب،إدريس سليمان، والذي قام علي تأسيسه الراحل حسن الترابي أن على الحكومة الانتقالية أن تسعى لاداراة الملف الاقتصادي بكل شفافية، فهناك مفاوضات سرية مع دولة خليجية (لم يذكرها) لديها أهداف واطماع في موانئ البحر الأحمر بغرض احتكار ورهن موانئ سودانية في مقابل حل الأزمة الاقتصادية.

وتابع سليمان “سنقف في وجه هذه الصفقة التي يريدون من خلالها بيع موانئ السودان بدراهم معدودة، لإستغلال حاجة السودان الاقتصادية، والغرض هو ألا تعمل سوى موانئ هذه الدولة الخليجية في الملاحة البحرية التي تمر عبر البحر الأحمر”.

كما ولفت إلى أن المؤتمر الشعبي، يرجح أن تصل عائدات الموانئ السودانية بعد تطويرها إلى نحو 10 مليارات دولار سنويا، ما يساعد في حل وانهاء الضائقة المعيشية.

وتحدثت تقارير سابقة أن دولة الإمارات ترغب فى المزيد من التوسع في نفوذها من خلال السيطرة على الموانئ وتركز في ذلك على موانئ السودان مستغلة ما تعانيه البلاد من اضطرابات وأزمة اقتصادية شديدة.

وتتواجد الإمارات من خلال قواعد أو وكلاء لها أو من خلال عقود إيجار في عدّد من الدول المطلّة على البحر الأحمر، من ضمنها اليمن وإثيوبيا والصومال وإريتريا.

وتناولت دراسة دولية قبل ستة أشهر أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعد أهم مصادر تهديد لاستقرار وأمن منطقة القرن الأفريقي عبر مؤامراتها التخريبية للسيطرة على الموانئ الاستراتيجية وخدمة خططها للنفوذ والتوسع.

وكما وبحث تقرير للمركز العربي في واشنطن مستقبل صراع النفوذ بين دول المنطقة على منطقة القرن الأفريقي وسواحل البحر الاحمر، لافتاً إلى أن البحر الأحمر كان وسيظل أحد أبرز الممرات البحرية التي تربط بين الشرق والغرب.

الجدير بالذكر أن  الولايات المتحدة هي الأكثر قدرة وفعالية في التأثير على البيئات الأمنية والاستراتيجية للنظام الفرعي للبحر الأحمر، ثم ياتي بعدها فرنسا عبر وجودها في جيبوتي، وبدرجة أقل تأتي الصين وروسيا.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here