Home رئيسي دراسة حديثة تشير لعلاقة سمنة الأم أثناء فترة الحمل وذكاء الطفل

دراسة حديثة تشير لعلاقة سمنة الأم أثناء فترة الحمل وذكاء الطفل

197
فترة الحمل
دراسة حديثة تشير لعلاقة سمنة الأم أثناء فترة الحمل وذكاء الطفل

تحدثت دراسة جديدة عن وجود علاقة بين وزن الأم خلال فترة الحمل ، وقدرات الطفل وذكائه، مبينة أن الأطفال المولودين لأمهات يواجهن مشكلة السمنة المفرطة، ستكون لديهم مهارات حركية ومعدل ذكاء أقل ممن ولدوا لأمهات في وزن طبيعي.

وقام الباحثون بمتابعة حالة 368 طفلا على مرتين، الأولى وهم في سن الثالثة، والثانية وهم في السابعة من العمر، ليتوصلو لوجود علاقة “قوية” تربط بين ذكاء الطفل وسمنة الأم خلال فترة الحمل.

وتؤدي السمنة في العادة لحدوث بعض التغييرات في جسم الإنسان، وقد ذكر العلماء أن هذه التأثيرات تمتد أيضا إلى نمو الجنين، على اعتبار أن الاضطرابات الهرمونية أو نقص المعادن نتيجة لسمنة الأم، تعمل على تبطئ نمو مخ الطفل.

بدورها ذكرت إليزابيث ويدن، الأستاذة المساعدة في علوم التغذية بجامعة تكساس الأميركية، والتي شاركت في الدراسة، إن الغرض منها “ليس إحراج الأمهات البدينات، ولكن الغرض هو إبراز تأثير وزن الأم خلال الحمل على الأطفال”.

وعند سن الثالثة، أجرى الباحثون قياس لمهارات الأطفال الحركية، والتي تضمنت القدرة على التنسيق والبراعة والحركة والسرعة، ليسجل الأولاد الذين ولدوا لأمهات عانين من السمنة علامة أقل بـ8 نقاط، بالمقارنة بالأطفال الذين ولدوا لأمهات بوزنهم الطبيعي.

 

ووفق ما بينه موقع “ساينس ديلي” فقد حصلت البنات في المقابل على درجات أعلى مقارنة بالأولاد، بمتوسط ​​102.3 نقاط بالمقارنة بـ97.2،

أما في سن السابعة، فقد قاس الباحثون معدل ذكاء الأطفال، حيث تراوح معدل الذكاء من 70 إلى 140، ويتضمن ذلك القدرة على التفكير المنطقي وقوة الذاكرة وغيرها من العوامل.

وبينت النتائج أن الأولاد الذين كانت أمهاتهم يواجهن مشكلة من زيادة الوزن خلال فترة الحمل ، قد حصلوا على درجات أقل بخمس نقاط أو يزيد في اختبارات الذكاء الشاملة، بمقارنة بالأولاد الذين كانت أمهاتهم في وزن طبيعي.