صحيفة ديلي تلغراف البريطانية: سير الإمارات في مفاعلها النووي سيدخل المنطقة في سباق تسلح

0
78
سباق تسلح
صحيفة ديلي تلغراف البريطانية: سير الإمارات في مفاعلها النووي سيدخل المنطقة في سباق تسلح

ذكرت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية، إن قيام الإمارات بالسير في مفاعلها النووي، قد يدخل المنطقة في سباق تسلح ومن شأنه ترك منطقة الخليج عرضة لخطر كارثة على غرار تشرنوبيل.

 

وقامت “تلغراف” بنشر تقرير لنيكي نبيولا ورولاند أوليفانت، حيث حمل عنوان “مفاعل الإمارات النووي قد تسبب في سباق تسلح في الشرق الأوسط”، وبينت فيه إن “عالما نوويا بارزا تحدث على أن المفاعلات النووية الأربعة التي يتم بناؤها في الإمارات قد تؤدي إلى دخول الشرق الأوسط في سباق تسلح ، وقد تتسبب ايضاً في كارثة نووية على غرار كارثة تشرنوبل في منطقة الخليج”.

وأشارت “تلغراف” عن رئيس المجموعة النووية الاستشارية، بول دورفمان حديثه أن مفاعل براكة في الإمارات يفتقر إلى إجراءات الأمان الأساسية ويمثل ايضاً خطرا على البيئة وقد يمثل هدف للجماعات الإرهابية ومن الممكن أن يكون جزءا من مخطط لإنتاج أسلحة نووية.

وبين دورفمان أن “دوافع بناء هذا المفاعل قد تعتبر مخفية نوعا ما”، قائلاً أن أبو ظبي تخطط إلى الانتشار النووي.

كما وتناولت موضوع استئجار الإمارات، لهيئة كوريا الجنوبية للكهرباء من أجل بناء مفاعل براكة عام 2009، وسيكون المفاعل النووي الأول مفاعل في شبه الجزيرة العربي ، لافتة إلى تكهنات بأن الأمارات تتأهب لسباق تسلح نووي مع إيران.

غير أن “تلغراف” حذرت من قدرة الحوثيين على القيام بضرب المفاعل مجددا، خاصة وأنهم تمكنوا من إيقاع أضرار جسيمة في منشأتي نفط تابعتين لـشركة “أرامكو“.

ونوهت الصحيفة إلى إحتمالية تضرر المفاعل النووي الإماراتي من التغيير المناخي، والذي قد يكون له تأثير على خصائص التبريد فيه.

تجدر الإشارة إلى أن الحوثيين كانو قد أعلنوا في 2017 تمكنهم من ضرب محطة “براكة” للطاقة النووية، غير أن أبو ظبي نفت ذلك، مشيرة إلى تحصينها بحماية على أعلى المستويات.

وخلال شهر مارس/آذار الماضي، قامت قطر بإرسال رسالة إلى وكالة الطاقة ذكرت فيها أن محطة براكة النووية تشكل تهديدا خطيرا للاستقرار الإقليمي والبيئة، داعية لوضع إطار عمل يخص الأمن النووي في منطقة الخليج.

وتابعت قطر قولها بأن غبار مواد مشعة ينتج عن حادث عرضي يمكن أن يصل إلى الدوحة في ظرف 5 ساعات إلى 13 ساعة، وأن تسربا إشعاعيا سيكون له أثر مدمر على إمدادات المياه في المنطقة نتيجة إعتمادها على محطات التحلية.

في المقابل نفت الإمارات وجود أي دواع للقلق بخصوص مشكلات السلامة لمحطة براكة للطاقة النووية، وأكدت أنها  ملتتزمة بأعلى مستويات السلامة النووية والأمن وحظر الإنتشار النووي، كما بينتها السياسة النووية للإمارات لعام 2008.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here