مايكل أرتيتا يعرب عن خيبة أمله بعد الخسارة في الديربي اللندني( شاهد الأهداف)

246
الديربي اللندني
مايكل أرتيتا يعرب عن خيبة أمله بعد الخسارة في الديربي اللندني

تحدث مدرب فريق آرسنال مايكل أرتيتا عن حالة الإحباط الذي يشعر بها بهد الهزيمة في الديربي اللندني أمام تشيلسي في إطار الجولة العشرين من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز.

 

وكان الآرسنال صاحب الأسبقية حيث تقدم بالهدف الأول قبل أن يعود تشيلسي ويقلب الطاولة  محققاً فوزًا غالياً بهدفين مقابل هدف واحد.

ومن خلال تصريحات تم نشرتها على شبكة “فوتبول لندن” الإنجليزية قال أرتيتا : “نعم أشعر بخيبة أمل حقيقية بسبب النتيجة والطريقة التي تلقينا بها الأهداف وتوقيتها أيضًا، غير أنني سعيد كثيرًا بالعديد من الأمور التي رأيتها وقمنا بتقديمها أثناء المباراة بعد أن تدربنا عليها”.

أهداف الديربي اللندني بين أرسنال وتشيلسي

وتابع “على الرغم من ذلك، أنا أشعر بخيبة أمل لأنني لم أفز في المباراة، كان علينا أن المحافظة على مستوى عالِ ولفترات أطول ضد فريق قوي بدنياً مثل تشيلسي وعلينا أن نمضي قدمًا”.

واضاف اللاعب السابق للمدفعجية والمدرب الحالل أرتيتا : “أنا لا ألقي باللوم على فريقي، كلنا مسؤولون عن الأشياء التي ارتكبناها خطأ في الملعب والقرارات التي لم نقوم باتخاذها، وأشياء أخرى لا نستطيع السيطرة عليها أو تغييرها”.

كما وتناول أرتيتا خلال حديثه الخطأ الذي أرتكبه الحارس بيرند لينو ونجم عنه هدف التعادل لتشيلسي حيث قدم الدعم له قائلاً: “سيشعر بالإحباط، عندما يتسبب بخطأ ما ويكلف فريقه نقاطًا، يصبح الأمر أكثر صعوبة، سيتوجب علينا دعمه، لقد قام بعمل جيد حقًا منذ انتقاله إلى النادي، ينبغي أن نحترم ذلك ونعيد الثقة إليه”.

وعندما وجه له سؤال عن رأيه تجاه الخطأ الذي ارتكبه جورجينيو لاعب تشيلسي قبل تسجيله الهدف وما إذا كان يستحق البطاقة الصفراء الثانية، ومن ثم الطرد، قال مجيباً: “أعتقد أن الأمر متروك لكم لكي تقرروا، كان الأمر واضحًا وسهلاً للغاية بالنسبة لي”.

في المقابل قال مدرب تشيلسي فرانك لامبارد الصحفيين بعد المباراة: أن الفريق فعل كل شيء أردته“.متابعاً: أن  الشكوك التي ثارت حول الفريق مؤخرا كانت مستحقة“.

وكان لاعبو تشيلسي قد دخلوا في نقاش قوي أثناء الذهاب إلى النفق المؤدي إلى غرف الملابس بين الشوطين في ملعب الإمارات بعد تأخرهم بالنتيجة في الشوط الأول، وأوضح لامبارد إن الحديث الصريح مع اللاعبين خلال الاستراحة كان هو نقطة التحول في اللقاء.