المتحدث باسم طالبان سهيل شاهين ينفي التوصل لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة في أفغانستان

0
69
شاهين
المتحدث باسم طالبان سهيل شاهين ينفي التوصل لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة في أفغانستان

على عكس ما أشارت به وكالة “أسوشييتد برس” الأميركية، عن مسؤولين من حركة “طالبان” (لم تقم بتسميتهم)، بخصوص موافقة الحركة على وقف مؤقت لإطلاق النار في أفغانستان، فقد نفى بدوره سهيل شاهين ، المتحدث باسم المكتب السياسي لـ”طالبان” “أن تكون طالبان قد وافقت على وقف مؤقت لإطلاق النار في أفغانستان”.

ومن خلال تصريحات لاحد المصادر الإخبارية اليوم الاثنين، تحدث شاهين عن أن موقف الحركة سيعلن عن وقف إطلاق النار في أفغانستان، بعد القيام بالتوقيع على إتفاق السلام مع الولايات المتحدة الأميركية. مضيفاً “التقارير التي تقول أن هناك موافقة من الحركة على وقف إطلاق النار ليست دقيقة، وإذا كان هناك شيء من هذا القبيل فسنخبر شعبنا على الفور”.

تجدر الإشارة إلى أن وكالة “أسوشييتد برس” قد نسبت إلى مسؤولين من الحركة لم تقم بتسميتهم، أن مجلس “طالبان” الحاكم قد وافق على وقف مؤقت لإطلاق النار في أفغانستان، من دون ذكر موعد بدء وقف إطلاق النار.

من جهته قال شاهين إن “وفد قيادة طالبان، والذي غادر للتشاور مع قيادة الحركة، بشأن التوقيع على اتفاق السلام، لم يعد إلى الدوحة، وأن التشاور لا يزال مستمرا ولم ينته بعد”، مرجحاً أن يعود الوفد في الأيام القليلة القادمة.

وسبق لشاهين أن قال في تصريحات سابقة إن “الاتفاق بين واشنطن وطالبان مكتمل، وإذا كانت أميركا تسعى للحلّ السلمي لقضية أفغانستان فعليها التوقيع على الإتفاق”، متابعاً أن “الاتفاق لا يحتاج إلى إعادة النقاش، بل يحتاج إلى التوقيع فقط”.

وقبل حوالي أسبوعين أعلن زلماي خليل زاد، المبعوث الأميركي للسلام في أفغانستان،عن وقف مؤقت وقصير للمفاوضات التي تقوم بها واشنطن مع “طالبان” في الدوحة، وبرعاية قطرية، بغرض إفساح المجال لحركة “طالبان” للتشاور، بخصوص توقيع اتفاق السلام المزمع مع واشنطن.

وحول الموعد المتوقع للعودة للمفاوضات بين “طالبان” وواشنطن في قطر، تحدث شاهين إنه لم يقم بعد تحديد موعد لذلك، غير أنه أكد أن الطرفين اتفاقا على كل القضايا التي تم التفاوض عليها، وأن اتفاق السلام يحتاج فقط إلى التوقيع من قبل الطرفين.

الجدير بالذكر أن الجانبان كانا قد وضعا، خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي، اللمسات الأخيرة للاتفاق الذي جرى خلال الجولة التاسعة من المفاوضات، وشمل القيام بسحب أكثر من 13 ألف جندي أميركي من أفغانستان، مع وضع جدول زمني واضح لذلك، وهو المطلب الرئيسي لحركة “طالبان”،على الطرف الاخر تلتزم طالبان بعدمَ استخدام مقاتلين أجانب على أراضي أفغانستان، وهو يتضمن أيضاً وقف لإطلاق النار بين الحركة والأميركيين، قبل أن يقوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، الإعلان عن إلغاء الحوار بحجة مقتل جندي أميركي بهجوم في كابول، أعلنت “طالبان” مسؤوليتها عنه.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here