السودان يعزز قواته غرب دارفور بعد اشتباكات دموية قبلية أدت لمقتل واصابة 11

0
172
دارفور
السودان يعزز قواته غرب دارفور بعد اشتباكات دموية قبلية أدت لمقتل واصابة 11

قام المجلس السيادي بالسودان، أمس الاثنين، بالدفع بقوات إلى ولاية غرب دارفور (غرب)؛ بغرض السيطرة على الأوضاع الأمنية هناك، بعد نشوب اشتباكات دموية قبلية تسببت في سقوط 1ا قتيلاً وجريحاً.

ومن خلال بيان له قال المجلس أن قرار إرسال القوات جاء في إجتماع طارئ، برئاسة نائب رئيس المجلس محمد حمدان دقلو “حميدتي”، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، وذلك في القصر الرئاسي في الخرطوم، بخصوص مناقشة الأحداث في مدينة الجنينة بالولاية. مضيفاً: “أنه تقرر ايضاً تعليق مفاوضات السلام مع حركات الكفاح المسلح لمسار درافور لمدة 24 ساعة”.

وتحدث محمد الفكي سليمان، المتحدث باسم المجلس السيادي،  أن الأحداث بمدينة الجنينة اندلعت شرارتها بعد صراع بين شخصين، غير أنه اتخذ طابعاً قبلياً نتيجة لاستقطاب بعض مكونات المجتمع؛ وهو ما تسبب في سقوط ضحايا وخلَّف عدداً من الجرحى.

ولفت سليمان إلى أن استتباب الأمن في المدن وخارجها بمعسكرات النزوح يعتبر”مسؤولية الحكومة؛ لذلك أتت هذه القرارات”.

بدوره، قال وزير شؤون الرئاسة عمر مانيس، عبر تصريحات صحفية له، أن وفداً برئاسة حمدوك ونائب رئيس المجلس السيادي “حميدتي”، سقوم بزيارة مدينة الجنينة؛ من أجل الوقوف على الأوضاع.

وأشار أيضاً إلى تشكيل لجنة تحقيق برئاسة النيابة العامة، وتشمل ممثلين عن وزارة العدل والقوات المسلحة وقوات الدعم السريع (تابعة للجيش) والمخابرات العامة والشرطة؛ بهدف تحديد المسؤولية وتقديم الجناة للمحاكمة.

وكانت الجبهة الثورية السودانية قد أعلنت امس الاثنين تعليق التفاوض مع حكومة بلادها بخصوص مسار إقليم دارفور في مفاوضات السلام؛ نتيجة الاشتباكات القبلية التي أوقعت قتلى وجرحى.

وسبق للسلطات السودانية أن أعلنت، أمس، مقتل 5 وجرح 6  اخرين في أحداث مدينة الجنينة بدارفور غربي البلاد، مبينة أن “الأحداث اندلعت بمشاجرة بين شخصين، مساء الأحد، أدت إلى طعن أحدهما الآخر ونتج عن ذلك وفاته، وأدي ذلك لتجمُّع من ذوي المجني عليه يحملون أسلحة نارية تم إطلاقها بكثافة عالية”.

الجدير بالذكر أن إقليم دارفور ، يعيش منذ 2003، نزاعاً مسلحاً بين القوات الحكومية وحركات متمردة، تسبب في قتل حوالي 300 ألف شخص،  بالاضافة لتشريد نحو 2.5 مليون آخرين، بحسب الأمم المتحدة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here