النوم الزائد وعلاقته بمشكلة الإكتئاب

187
الإكتئاب
النوم الزائد وعلاقته بمشكلة الإكتئاب

توصلت دراسة علمية جديدة أن الإكثار في النوم يعتبر إحدى علامات اضطراب النوم ، وقد يكون له صلة بمشكلة خاصة بالصحة النفسية مثل الإكتئاب.

ووفي العادة ينصح الخبراء بأن ينام الشخص البالغ من سبع إلى تسع ساعات في كل ليلة، غير أنهم أكدوا أن النّوم لفترات طويلة ليلا يسبب صعوبة في الاستيقاظ والنهوض من الفراش، بالإضافة إلى الصداع النصفي وحساسية من الضوء.

وبين الخبراء أن الأشخاص الذين ينامون كثيرًا دائماً ما يعانون من آثار جانبية في مقدمتها الصداع، ويعود ذلك للتأثير على بعض الناقلات العصبية بالدماغ مثل السيروتونين، ولاسيما الأشخاص الذين ينامون كثيرًا في النهار، ويشوشون على وقت النّوم ليلاً، فقد يجدون أنفسهم يعانون من الصداع في الصباح.

كما ويؤدي النوم الكثير لحدوث آلامًا في الظهر، إذ يسبب الرقود لفترات طويلة إلى آلام في الظهر.وأيضًا إلى مشاكل في وظائف الدماغ، وخاصة الذاكرة والإدراك، ويحصل ذلك على مدى بعيد.

اما بخصوص الصحة النفسية، فقد يكون الإفراط في النّوم مقدمة للإكتئاب أو بداياته، وبالتحديد بين صغار البالغين والمراهقين.

وقد تعتبر النساء خاصة، أكثر عرضة للإفراط في النّوم والشعور بالإرهاق والتعب الشديد خلال النهار، إذا كن مصابات ممشكلة الإكتئاب.

تجدر الاشارة إلى أن النوم هو حالة طبيعية من الاسترخاء عند الكائنات الحية، وتقل خلاله الحركات الإرادية والشعور بما يجري في المحيط.

كما ولا يمكن اعتبار النوم فقدانا للوعي، بل يعد تغيرا لحالة الوعي وتتواصل الأبحاث عن الوظيفة الرئيسية للنوم غير أن هناك اعتقادًا شائعًا في أن النوم ظاهرة طبيعية لإعادة تنظيم نشاط الدماغ والفعاليات الحيوية الأخرى في الكائنات الحية.

وعلى الرغم من أن الإنسان يستمر في حوالي ثلث حياته نائمًا، بيد أن الأكثرية لا يعرفون الكثير عن النّوم.

فهناك اعتقادات سائدة لدى البعض بأن النّوم هو عبارة عن خمول في وظائف الجسم الجسدية والعقلية يتطلبه الإنسان لغرض تجديد نشاطه، لكن الواقع المثبت علمياً خلاف ذلك تماماً، حيث أنه يحدث أثناء النّوم العديد من الأنشطة المعقدة على مستوى المخ والجسم بصفة عامة وليس كما يعتقد البعض، بل على العكس، فإن بعض الوظائف تكون أنشط خلال النوم كما أن بعض الأمراض تحدث في حالة النوم فقط وتختفي عند استيقاظ المريض.

وتعد هذه المعلومات والحقائق العلمية حديثة، حيث أن هناك بعض  المراجع الطبية لم تتطرق إليها  من قبل.