قصف أميركي يستهدف موكباً لـ”الحشد الشعبي” شمالي بغداد ويسفر عن 6 قتلى

243
الخشد الشعبي
قصف أميركي يستهدف موكباً لـ"الحشد الشعبي" شمالي بغداد ويسفر عن 6 قتلى
تحدثت قوات الحشد الشعبي العراقية، صباح السبت، عن إن ضربة جوية استهدفت مقاتليها في وقت سابق قد طالت قافلة مسعفين وليس مجموعة من القادة كما تناقلته بعض وسائل الإعلام.

من خلال بيان له قال الحشد الشعبي “تؤكد المصادر الأولية أن الغارة طالت رتلاً لطبابة الحشد الشعبي قرب ملعب التاجي في بغداد”. وبين مصدر عسكري عراقي لوكالة “رويترز” إن الضربات أدت لسقوط ستة قتلة وجرح ثلاثة بجروح خطيرة.

ونقل التلفزيون العراقي، فجر السبت، عن إن غارة جوية أميركية استهدفت قياديين في “الحشد الشعبي” شمال العاصمة العراقية بغداد.

كما وأشارت وكالة “رويترز” عن مصادر عسكرية عراقية حديثها أن ضربات جوية طالت موكب سيارات تعود لـ”الحشد”، شمالي بغداد، ما نتج عنه مقتل 6 أشخاص. فيما لم يكشف بعد عن أي تفاصيل اخرى حول هوية القتلى.

وجائت هذه الغارة بعد أقل من 24 ساعة من قيام الولايات المتحدة بتنفيذ ضربة جوية بالقرب من مطار بغداد الدولينجم عنها سقوط 10 قتلى في مقدمتهم الجنرال قاسم سليماني، قائد “فيلق القدس” الإيراني، بالإضافة إلى نائب رئيس هيئة “الحشد الشعبي”، جمال جعفر، الذي يعرف باسم “أبو مهدي المهندس”.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب،قد قال مساء الجمعة، أنه أمر بقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني “من أجل منع حرب لا لإشعالها”، لافتاً إلى أن “سليماني كان يسعى لتنفيذ هجمات وشيكة ضد أميركيين”.

وأخبر ترامب الصحافيين في منتجعه مار الاجو بولاية فلوريدا بأنّ: “سليماني كان يخطط لشن هجمات وشيكة وشريرة ضد دبلوماسيين وجنود أميركيين، غير أننا ضبطناه متلبساً وقمنا بتصفيته”.

وأضاف الرئيس الأميركي: “تحركنا الليلة الماضية لتجيب المنطقة حرب. لم نتحرك لإشعال حرب”، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة لا تسعى لتغيير النظام في إيران. إلا أنه “ينبغي أن يتوقف سلوكه العدواني”، وفق حديثه.

على الطرف الأخر، هددت إيران بأن الرد سيكون في الوقت والشكل المناسبين. حيث أكد محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني، الجمعة، أن عملية اغتيال واشنطن لقائد “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني، و”رفاقه الإيرانيين والعراقيين”، يعد “إرهاب دولة وتصعيداً خطيراً وأحمقاً للغاية”، متوعداً الولايات المتحدة بأن بلاده سيكون ردها “في أي وقت تراه مناسباً، وبأي شكل تختاره”.