وزير الخارجية القطري يطالب جميع الأطراف بضبط النفس خلال زياراته لطهران

145
وزير الخارجية القطري
وزير الخارجية القطري يطالب بضبط النفس خلال زياراته لطهران

يقوم وزير الخارجية القطري ، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم السبت، بزيارة إلى العاصمة الإيرانية طهران من أجل لقاء نظيره الإيراني محمد جواد ظريف.

ووفق وزارة الخارجية الإيرانية، فإن ظريف قد اجتمع بوزير الخارجية القطري وناقشا التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها ملف اغتيال المهندس قاسم سليماني.

كما وتضمن بيان الخارجية الإيرانية أن وزير الخارجية القطري تحدث عن حساسية الوضع، وضرورة التوصل من أجل الوصول لحل سلمي لخفض التوتر وإعادة الاستقرار للمنطقة.

بدوره وصف جواد ظريف عملية اغتيال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، بـ”العمل الإرهابي”، وذكر: بأن “واشنطن ستتحمل مسؤولية فعلتها”.

إلا أن وزير الخارجية الإيراني أكد في ذات السياق أن طهران لا تريد زيادة التوتر، وتعتبر أن وجود القوات الأجنبية هو سبب عدم الاستقرار.

وأوضحت مصادر مطلعة أن الوزير القطري يقوم بزيارة طهران على خلفية مقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وارتفاع حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

وعبر تغريدة له على تويتر قال عباس موسوي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: “وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني يقوم بزيارة طهران اليوم ويلتقي الوزير ظریف؛ للتباحث بآخر التطورات”.

إقرأ المزيد: الإمارات تواصل دعمها لحفتر وتدين قرار إرسال قوات عسكرية تركية إلى ليبيا

وطالبت وزارة الخارجية القطرية عبر بيان لها  كافة الأطراف إلى ضرورة ضبط النفس وتجنيب العراق وشعبه وشعوب المنطقة عموماً الدخول في حلقة العنف المفرغة، محذرة من خطورة التصعيد المسلح المباشر وغير المباشر، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه المنطقة.

الجدير بالذكر أن قاسم سليماني، قد اغتيل هو ونائب رئيس “الحشد الشعبي” أبو مهدي المهندس، فجر الجمعة، بقصف أمريكي على موكبهما بالقرب مطار بغداد الدولي.

وبينت وزارة الدفاع الأمريكية أن الجيش قام بقتل قاسم سليماني بناء على تعليمات من  الرئيس الامريكي ترامب، في إجراء دفاعي حاسم لحماية الأمريكيين في الخارج.

وحدثت تلك التطورات بعد قيام عشرات المحتجين، الثلاثاء الماضي، باقتحام وحرق السفارة الأمريكية في بغداد، قبل أن تتمكن قوات مكافحة الشغب العراقية من إبعادهم إلى محيط السفارة.