ترامب: حددنا 52 موقعًا هاماً في إيران لضربهم في حالة اي رد من طهران

212
طهران
ترامب: حددنا 52 موقعًا هاماً في إيران لضربهم في حالة اي رد من طهران

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء السبت بقيام الولايات المتّحدة بضرب 52 موقعًا حددتهم في إيران “بسرعة كبيرة وبقوّة كبيرة” إذا تجرأت طهران على ضرب أهدافاً أو أفراداً أميركيّين، في حين قال معاونان كبيران بالكونغرس أن البيت الأبيض أرسل إخطاراً رسمياً للكونغرس بخصوص الضربة الجوية الأميركية التي أمر بها ترامب وأدت لمقتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني، الجمعة الماضي.

ومن خلال تغريدة دافع فيها عن الضربة التي قُتل فيها سليماني الجمعة في بغداد، تحدث ترامب أن الرقم 52 يُمثّل عدد الأميركيّين الذين تم احتجازهم كرهائن في السفارة الأميركيّة في طهران على مدار أكثر من سنة نهاية العام 1979.

وتابع الرئيس الأميركي أنّ بعض تلك المواقع تعتبر “على مستوى عال جدّاً واستراتيجية بالنّسبة إلى إيران والثقافة الإيرانيّة”، لافتاً إلى أنّ “تلك الأهداف، وإيران نفسها، سيتمّ ضربها بشكل سريع جدّاً وعنيف جدّاً. الولايات المتحدة لا تريد مزيداً من التهديدات”.

في  ذات السياق، ذكر معاونان كبيران بالكونغرس أن البيت الأبيض قام بإرسال إخطاراً رسمياً للكونغرس حول الضربة الجوية الأميركية التي كان قد أمر بها ترامب تسببت بمقتل سليماني، يوم الجمعة.

وقد تم إرسال الإخطار بموجب قانون صلاحيات الحرب الأميركي الصادر في عام 1973 والذي يلزم الإدارة بإخطار الكونغرس ف فترة 48 ساعة من تكليف القوات المسلحة بعمل عسكري أو القيام بتحركات وشيكة.

ومن المرجح أن تقوم الإدارة بشرح ملابسات العملية والصلاحيات التي اتخذ بموجبها هذا التحرك ونطاقه ومدته.

وذكر أحد المساعدين الذي فضل عدم نشر اسمه، أن النسخة المرسلة للكونغرس تعتبر سرية وأن من غير الواضح ما إذا كان البيت الأبيض سيقوم بنشر نسخة أخرى غير سرية.

وكان البيت الأبيض قد أعلن قبل ذلك  أنه أبلغ الكونغرس الأميركي توقعه برد إيراني على مقتل قائد “فيلق القدس”، “خلال أسابيع”، وأنه سيرسل إشعارا للكونغرس بالهجوم الذي أودى بحياة سليماني، بحسب شبكة “سي إن إن” الأميركية.

وسبق لغلام علي أبو حمزة قائد الحرس الثوري الإيراني في إقليم كرمان الجنوبي، أن كشف عن تحديد طهران 35 موقعاً أميركيا حيويا في منطقة الشرق الأوسط بالإضافة إلى تل أبيب لتكون في مرمى إيران. وبين أن طهران “ستنقم” لمقتل سليماني.

من جهته أكد المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، أبوالفضل شكارجي، السبت، أن من حق بلاده الردّ على اغتيال الجنرال قاسم سليماني، لافتاً إلى أن هذا الردّ “قادم لا محال وسيكون شديدا”.

كما وهدد شكارجي الولايات المتحدة بأنه إذا ردت على التحرك الإيراني، فإنها ستواجه “ردا أكثر قوة وحزما”، من جانب إيران.

وبحسب ما بينته وكالة “مهر” الإيرانية، أكد شكارجي أن “جمهورية إيران الإسلامية تتجنب أي تصرف منفعل ومتسرع”، كما وذكر أن “انتقاما صعبا بانتظار الأميركيين وأنهم سيندمون على ما أقدموا عليه”.

الجدير بالذكر أن وتيرة الأحداث في العراق قد تسارعت بشكل ملحوظ ، بعد اقتحام مبنى السفارة الأميركية ببغداد، من قبل أنصار مليشيات موالية لإيران، الثلاثاء الماضي، ما جعل الولايات المتحدة الأميركية، والتي اتهمت سليماني بالتخطيط للعملية، للتخطيط لقتله رفقة المهندس بضربة جوية بالقرب من مطار بغداد الدولي،  ليلة الخميس في ظل أجواء من القلق والتوتر في البلاد.