مقطع فيديو مسرب لرئيس البرلمان العراقي يبين السيطرة الشييعة على جلسة التصويت الاخيرة

224
البرلمان العراقي
مقطع فيديو مسرب لرئيس البرلمان العراقي يبين السيطرة الشييعة على جلسة التصويت الاخيرة

كشف مقطع فيديو مسرب لمحمد الحلبوسي ،رئيس البرلمان العراقي وهو يقول أن معظم النواب الذين حضروا جلسة التصويت على إنهاء الوجود العسكري الأجنبي في البلاد كانوا من الطائفة الشيعية، غير أنه حذر من عقوبات دولية بعد هذا القرار.

وذكر “الحلبوسي”، خلال المقطع المسرب: “اليوم الحضور شيعي، كنت أتمنى أن يكون كما تعودنا في الفترات السابقة؛ أن يكون القرار عراقياً، اليوم أنتم الأخ الأكبر ويتحمل مسؤولية الجميع، تتحملون مسؤولية أبنائكم وإخوانكم وأخواتكم من الشيعة والسنة والكرد والأقليات من كل أرجاء العراق”.

وحذر الحلبوسي وهو من الطائفة السنية، قبل انطلاق أعمال الجلسة من تداعيات إنهاء الوجود الأجنبي، مخاطباً إلى إعلام المجلس بـ”عدم تسجيل حديثه”.

ونوه إلى أن قراراً بإنهاء الوجود الأجنبي في العراق سيكون له عواقب تؤدي إلى “وقف المجتمع الدولي تعاملاته المالية مع العظراق”، لافتاً إلى أن السلطة “قد لا تكون قادرة على الوفاء بالتزاماتها المالية أمام المواطنين في أي لحظة”.

كما وجه، حديثه لرئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، الذي حضر جلسة التصويت في البرلمان العراقي قائلاً: “أرجو توضيح هذا للنواب”.

تجدر الإشارة إلى أن البرلمان العراقي كان قد أوصى الحكومة، في جلسة الأحد (5 يناير)، والتي نقلت عبر شاشة القناة الرسمية بـ”إنهاء تواجد أي قوات أجنبية” على أراضيه، عبر المباشرة بـ بالقيام بإلغاء طلب المساعدة” المقدم إلى المجتمع الدولي لقتال تنظيم الدولة.

وصوّت البرلمان ايضاً لأجل تقديم “شكوى رسمية إلى مجلس الأمن ضد الولايات المتحدة بسبب انتهاكها لسيادة العراق”.

وفق ما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي يرجح مراقبون أن الحلبوسي قد واجه ضغوطات وتهديدات من مليشيات عراقية موالية لإيران، دعته لتمرير إنهاء الوجود الأجنبي على الأراضي العراقية،

في نفس الإطار ، أعلن الجيش العراقي، اليوم الاثنين (6 يناير)، الشروع بتنفيذ قرار البرلمان بإخراج القوات الأجنبية من البلاد، مبيناً أن “الحكومة قيدت حركة التحالف الدولي برياً وجوياً ولا يتاح لهم الحركة حالياً”.

وعبر تصريح صحفي أوضح عبد الكريم خلف، المتحدث باسم القائد العام للجيش العراقي، أن بلاده تنوي إخراج القوة القتالية للتحالف الدولي، فيما سيتوقف عمل الأخير في العراق على مهام التدريب والتسليح والمشورة فقط.

وتابع أن “الحكومة قامت بإعداد آلية للبدء بإخراج القوات الأمريكية من البلاد”، مؤكداً على أن التحركات الأمريكية الأخيرة في البلاد أجريت “من دون علم القيادة العامة للقوات المسلحة”.

واعتبر الضربة الجوية الأمريكية، التي جائت بعد قتل قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس، بأنها “حماقة لا يجب السكوت عنها”.