مقتدى الصدر يشن هجوماً حاداً على ترامب ويصفه بابن النوادي الليلية

231
مقتدى
مقتدى الصدر يشن هجوماً حاداً على ترامب ويصفه بابن النوادي الليلية

قام مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري في العراق بإصدار بياناً حاداً ، هاجم خلاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووصفه بـ”ابن النوادي اليلية”، فيما هدده بشن حرب وأختتم بيانه بتوقيع “عدوك”.

 

وخلال تغريدة نشرها على على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، تحدث فيها: “أتُهدد شعباً بالجوع يا ابن الملاهي؟، أتهدد شعباً بالحصار يا ابن صالات القمار؟، أتهدد شعباً بالعقوبات يا ابن النوادي الليلية؟، أتظن أن  أموال الحجاز تنفعك؟، أتظن أن الخونة سينفعونك؟، أتظن أن ترساناتك الحربية ستجدي نفعاً؟، أتظن أن جواسيسك سيخبرونك؟”.

واضاف: “كلا ورب الراقصات، إن بيتك أوهن من بيت العنكبوت، وإن سلاحك أضعف من وخزة البعوض، وإن صوتك وتغريدتك أنكر من صوت الحمار، وتذكر أن الذباب قتل الطاغوت، وأن الطير قد أهلك إبرهة، وأن القمل قد دمر الظلمة، أفنسيت فيتنام؟ أم أنك اشتقت إلى وحل آخر؟، والله ستجد جنداً لا قِبل لك بهم، وجحافل أولها في البصرة وآخرها في دهوك متصلات”.

وتابع: “بلى اليوم ظهرت نواياكم، فمن يدّعي التحرير بالأمس اليوم يريد تركيع الشعب، ومن أراد بالأمس أن يكسب حب الشعب، فاليوم سيخرج مذموماً مدحوراً، ياترمب إن تجرأت على بلد المقدسات فأنا لك، ولو أردت نصيحتي، فلا تكن كسلفك وإلا ستندم، ونحن طلاب سلام إن استسلمتم، ونحن طلاب حرب إن حاربتم، وقد خبرتمونا ترامب إن عدتَ عدتُ، والبادئ أظلم ولكم الويل مما تصفون”.

ويأتي بيان مقتدى الصدر، كرد على تهديد الرئيس الأمريكي ترامب بالقيام بتوقيع عقوبات كبيرة على بغداد؛ بعدما طالب البرلمان العراقي القوات الأمريكية بمغادرة البلاد فوراً، داعياً العراق لدفع تكلفة قاعدة جوية هناك في حالة مغادرة قوات بلاده.

وسبق للصدر أن دعا إلى تشكيل “أفواج مقاومة دولية” تكون جامعة بين فصائل عراقية وخارجية، على إثر اغتيال سليماني.

وطالب أيضاً بإغلاق ما أسماه “بسفارة الشر الأمريكية في العراق” بصورة فورية، إضافة لإغلاق القواعد الأمريكية وطردها، فضلاً على تجريم التواصل مع ​الحكومة الأمريكية،​ وإلغاء التعامل معها بكافة الأشكال، وفي مقدمتها مقاطعة البضائع الأمريكية.

وعقب إغتيال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني إضافة لنائب الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس، في قصف جوي أمريكي، فجر الجمعة (3 يناير 2020)، طالب زعيم التيار الصدري، فصيله المسلح المعروف باسم “جيش المهدي” وفصائل أخرى “منضبطة”، إلى الاستعداد لحماية العراق.

وقام الصدر في2007، بتجميد عمل فصيل “جيش المهدي” الذي كان يقاتل الجنود الأمريكيين عند احتلال الولايات المتحدة للعراق (2003 ـ 2011).

والجدير بالذكر أن إغتيال سليماني “أصبح حديث الرأي العام في العالم”؛ بين إدانات وترحيب، ومطالب بخفض التصعيد، وتهديد إيراني برد عسكري قوي وترقب أمريكي ينوي تحريك لواء تدخُّل سريع للشرق الأوسط.