واشنطن تصدر تنبيهاً لرعاياها في السعودية و”إسرائيل محذرة من هجمات صاروخية

150
هجمات
واشنطن تصدر تنبيهاً لرعاياها في السعودية و"إسرائيل وتحذر من هجمات صاروخية

قامت الولايات المتحدة بإصدار تنبيهاً أمنياً لرعايها في كل من السعودية و”إسرائيل”، حذرت خلاله من “خطر متزايد لإمكانية حدوث هجمات بصواريخ وطائرات من دون طيار”، وذلك كرد على حادثة إغتيال قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني وعدد من قيادات الحشد الشعبي .

وبحسب شبكة “سي إن إن” فإن السفارة الأمريكية في الرياض، نشرت تحذيراً من احتمالية مهاجمة طائرات دون طيار أو التعرض لهجمات صاروخية.

وبينت السفارة أن لديها نظام صافرات للإنذار من الدفاع المدني السعودي، واستدركت بالقول: “قد لا يكون هناك تحذير مسبق من هجوم صاروخي أو طائرة من دون طيار”.

من جانب أخرى، أوضح بيان للخارجية الأميركية بأن الوزير بومبيو قد استقبل نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، بواشنطن حيث قاما بالتباحث بقرار ترامب القيام باتخاذ إجراءات دفاعية حاسمة لحماية الأميركيين في الخارج.

وأفاد البيان أن بومبيو وجه الشكر لضيفه السعودي على الدعم المستمر لبلاده، وعملها مع الولايات المتحدة من اجل التصدي للتهديد الذي يشكله النظام الايراني.

و قال بومبيو أن واشنطن لا تريد الدخول في حرب مع إيران، كما أنها ملتزمة بوقف التصعيد، كما وقام بشكر نائب وزير الدفاع السعودي على جهوده المستمرة بهدف إيجاد حل سياسي للنزاع في اليمن.

على الناحية الثانية  حذرت السفارة الأمريكية رعاياها في “إسرائيل” من إمكانية تعرض أهداف لهجمات صاروخية.

ومن خلال بيان لها دعت السفارة كافة الأمريكيين إلى التعامل بشكل جدي مع صافرات الإنذار عند إطلاقها، وإتباع تعليمات السلطات المحلية، والبحث عن مأوى عند حدوث اي هجوم.

كما وقامت السفارة الأمريكية بإعطاء تعليمات لموظفيها وعائلاتهم بضرورة عدم السفر إلى المناطق التي قد تتعرض لهجمات صاروخية.

بدورها لم تصد تل أبيب اي تحذيرا مماثلا للإسرائيليين، غير أن إذاعة جيش الاحتلال أعلنت أنه على أهبة الاستعداد.

 وبخصوص الخارجية البريطانية فقد وجهت تحذيرا إلى مواطنيها في مصر عبر موقعها الإلكتروني قائلة أن حادث مقتل سليماني تسبب في زيادة التوتر في المنطقة. مضيفةً أنه”من المرجح أن يحاول الإرهابيون القيام بشن هجمات في مصر. هناك تهديد متزايد لهجوم إرهابي عالمي ضد المصالح البريطانية والرعايا البريطانيين من مجموعات أو أفراد بدافع الصراع في العراق وسوريا”.

وكانت لندن قد قررت في وقت سابق خفض عدد الموظفين في سفارتيها بإيران والعراق إلى الحد الأدنى لدواعٍ أمنية.

الجدير بالذكر أن المنطقة تعيش توتر جديد بعد حادثة إغتيال الولايات المتحدة لسليماني وعدد من قيادات الحشد الشعبي العراقي الموالي لإيران 3 يناير الجاري. في العاصمة العراقية بغداد.