هآرتس تتحدث عن دور محمد دحلان التنسيقي لأجهزة الأمن الإسرائيلة في الإمارات

0
80
محمد دحلان
هآرتس تتحدث عن دور محمد دحلان التنسيقي لأجهزة الأمن الإسرائيلة في الإمارات

قال يوسي ميلمان وهو باحث وخبير بالشأن الإسرائيلي خلال مقالة نشرها في صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، عن اتصالات يقوم بها محمد دحلان مع الامن الاسرائيلي من وراء ظهر الرئيس محمود عباس “أبو مازن”، لقيامه بتسهيل عمل شركات إسرائيلية في مجال الامن والمعلومات داخل دولة الامارات.

وكشف ميلمان، في ظل حديثه عن خليفة “أبو مازن”، أن دحلان الذي يُطرح اسمه في هذا الشأن، وهو معروف بكرهه للرئيس”أبو مازن”، لا يتمتع- وفق خبراء إسرائيليين وفلسطينيين- بفرص قوية للفوز في الإنتخابات الرئاسية في حال أجريت.

وبين الباحث الإسرائيلي، عن وجود علاقات تربط دحلان بشخصيات أمنية وسياسية إسرائيلية، من ضمنها علاقات “ممتازة” مع أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب إسرائيل بيتنا .

وتابع ، أن محمد دحلان يجري حواراته مع السياسيين الإسرائيليين باللغة العبرية والتي تعلمها في السجن، وتُنشر من وقت لآخر تقارير تتحدث عن قيام دحلان بالمحافظة على اتصالاته بشخصيات سياسية وأمنية إسرائيلية بارزة.

وأضاف مليمان “أن دحلان كان الرجل الأقوى في غزة، أثناء “العصر الذهبي” بين السلطة الفلسطينية وحكومة رابين، مثل نظيره جبريل الرجوب في الضفة الغربية، وكان يعرف بتعاونه الوثيق مع الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك بقيادة يعقوب بيري.

 

كما وقام دحلان بإجراء اتصالات جيدة مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، التي كان لها دور في مساعدته يإنشاء الأمن الوقائي في غزة، وقامت بتزويده بأجهزة تنصت، حيث قام مثلث الاستخبارات هذا بتنسيق العمليات المشتركة وإحباط العمليات التي قامت بشنها حماس والجهاد الإسلامي. وحتى يومنا هذا، لا ينسى مسؤولو حماس التعذيب الذي تعرضوا له في سجون دحلان.

وبحسب موقع “Intelligence Online” الاستخباري فإن دحلان يجتمع من وقت لآخر مع مسؤولين وموظفين كبار في إسرائيل ويقوم معهم بتقييم الوضع.

وتحدث ميلمان، عن واقع العلاقات بين دحلان وبعض الدول الإقليمية مثل الإمارات ومصر من جانب، ومن جانب آخر سوء علاقاته مع تركيا، التي توجه له التهم في وسائل إعلامها بشكل واضح بأنه عميل للأمن الإسرائيلي، ويرغب في القضاء على تواجد حركة حماس في تركيا.

وذكر ميلمان، إن علاقات دحلان داخل العالم العربي تعبر عن واقع المنطقة المنقسمة إلى فريقين بالنسبة للإخوان المسلمين. السعودية فمصر والأمارات تحاربان معسكر الإخوان، في حين تقوم تركيا وقطر وحماس بدعمه.

 

ومن الأسباب التي دفعت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان  لكراهية دحلان، هو تحالفه مع خصمه رجل الدين المنفي فتح الله غولن، والمدرج تحت قائمة الإرهابيين وتوجه له التهم بمحاولة قلب الحكم في تريكا قبل ثلاث سنوات ونصف.

الجدير بالذكر دحلان أسس أعماله في أبوظبي كرجل أعمال ثري، وبات مستشار الشؤون الدولية للأمير محمد بن زايد آل نهيان، ولي العهد الإماراتي .

ووفق التقارير، يوضوح ميلمان، أن دحلان عمل كحلقة وصل بين شركات إسرائيلية في مجال التكنولوجيا والسايبر ودولة الإمارات، حيث جعل لتلك الشركات مقار وحققت مبيعات تصل قيمتها مئات ملايين الدولارات.

كما وقام دحلان بمهمات حساسة في بعض الدول العربية ودول البلقان وشرق إفريقيا. ونتيجة أمواله قام بإنشاء علاقات جيدة مع زعماء في العالم العربي وفي مقدمتهم السيسي.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here