شاهد:إيران تشن هجوماً صاروخياً على قاعدتين أمريكيتين في العراق رداً على مقتل سليماني

372
هجوماً صاروخياً
شاهد:إيران تشن هجوماً صاروخياً على قاعدتين أمريكيتين في العراق رداً على مقتل سليماني

بدأ الحرس الثوري الإيراني اليوم بشن هجوماً صاروخياً على قاعدة عين الأسد التي تضم جنودا أميريكين في محافظة الأنبار العراقية بعشرات الصواريخ من طراز “أرض أرض” وذلك رداً على حادثة اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني، وفق ما بينه التلفزيون الرسمي الإيراني.

على الطرف الأخر، تحدثت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن هجوماً صاروخياً طال قاعدتي عين الأسد وأربيل، وأن إيران قامت بإطلاق ما يزيد عن 12 صاروخاً باليستيا على القاعدتين اللتين تتمركز فيهما القوات الأمريكية.

وقال التلفزيون الإيراني أن الهجوم جاء انتقاماً لحادثة قتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني في قصف أمريكي بالقرب من مطار بغداد يوم الجمعة الماضي.

وأفاد الحرس الثوري الإيراني إن “قوات الجو فضاء قامت بتنفيذ عملية ناجحة تحمل اسم الشهيد سليماني بإطلاق عشرات الصواريخ أرض أرض على القاعدة الجوية المحتلة والمعروفة باسم عين الأسد”.

وكانت مصادر أمنية عراقية قد أكدت سقوط تسعة صواريخ على القاعدة، بينما أكد مسؤول أمريكي استهداف عدة مواقع داخل العراق بعدة صواريخ ، كما وذكرت مصادر أمنية عراقية سماع دوي انفجار عنيف هز مدينة أربيل بكردستان العراق.

من جهته علق البيت الأبيض إنه على علم بالتقارير بوقوع هجوم على منشآت عراقية، وأن الرئيس دونالد ترامب على علم ويتابع مجريات الأحداث عن كثب، وإنه يقوم بعقد مباحاثات ومشاورات مع مجلس الأمن القومي من أجل  دراسة التطورات. وقد عقد اجتماعاً بين ترامب ووزيري الدفاع والخارجية ورئيس هيئة الأركان في البيت الأبيض من أجل بحث القصف الإيراني على قاعدتي أربيل وعين الأسد.

في المقابل حذر الحرس الثوري الإيراني من وصفهم بـ”حلفائه الذين يستقبلون قواعد أمريكية” بضرب تلك القواعد إذا انطلق منها هجوم ضد مواقع إيرانية، وتوعد بأن أي عدوان أميركي على طهران سيواجه “برد ساحق”.

وطالب ايضاً  الولايات المتحدة لإخراج قواتها العسكرية من العراق “تجنبا لسقوط عدد أكبر من القوات الأمريكية” على حد وصفه.

وعلق محمد جواد ظريف ، وزير الخارجية الإيراني على الهجمات الإيرانية حيث قال أنها جاءت في إطار البند الـ51 لميثاق الأمم المتحدة، وأضاف عبر تغريدة له على “تويتر” أن “إيران استهدفت قاعدة عسكرية أميركية نفذت منها هجمات على مواطنين وقيادات إيرانية”.

وتابع ظريف: “نحن لا نريد التصعيد أو الحرب إلا أننا سندافع عن أنفسنا أمام أي هجوم”.