على الرغم من القمة الروسية التركية ..الطائرات الروسية تقصف إدلب

143
القمة
على الرغم من القمة الروسية التركية ..الطائرات الروسية تقصف إدلب

استمرت الطائرات الروسية بقصفها لمناطق في إدلب شمال غربي سورية، عالرغم من القمة التي جمعت، أمس الأربعاء، الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، والتي طالبت بالتهدئة في المحافظة.

وذكرت مصادر محلية، أنّ طائرات حربية روسية قامت قصفت بالصواريخ، صباح اليوم الخميس، بإستهداف أطراف قرية دير الشرقي ومعرشورين بريف إدلب الجنوبي الشرقي، كما واستهدف القصف الجوي أطراف من مدينة معرة النعمان وقرية الحامدية بريف إدلب الجنوبي.

وفي الليلة الماضية كانت قوات النظام قد استهدفت بالصواريخ، بلدة بداما وقرية مرعند ومحيط الناجية بريف إدلب الغربي، بالاضافة لمنطقة الإيكاردا بريف حلب الجنوبي.

وتواصل روسيا والنظام السوري قصفهما على إدلب ومحيطها، على الرغم من الدعوة الواردة في البيان الختامي بعد القمة الروسية التركية التي أجريت، أمس الأربعاء في مدينة إسطنبول، إلى ضرورة ضمان التهدئة في إدلب، من خلال تنفيذ جميع بنود الإتفاقيات المتعلقة بها، بالتحديد اتفاق سوتشي بين الطرفين، الذي وقع في سبتمبر/ أيلول 2018.

وجاء في البيان الحديث عن قضايا عديدة على رأسها الأزمة في ليبيا والأوضاع في المنطقة، والتي يبدو أنها سيطرت على محادثات الجانبين على حساب إدلب.

من جهته أعرب أردوغان ، خلال مقابلة تلفزيونية، الأحد الماضي، عن أمله في الوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار مع روسيا في إدلب.

تجدر الإشارة إلى أن الفصائل المسلحة كانت قد شنّت، أمس الأربعاء، هجوماً معاكساً ضد قوات النظام في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وفرضت سيطرتها على عدة قرى، قبل أن تنسحب من بعضها في وقت لاحق، حيث ما زالت معارك كر وفر تجري بين الجانبين.

وفي ضوء هذه الاشتباكات، اشارت شبكة “إباء” الإخبارية، عن قيادي في “هيئة تحرير الشام”، تأكيده بمقتل 69 عنصراً من قوات النظام، في الهجوم المعاكس على قرى بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وأضاف “أنّ من بين القتلى 8 ضباط، بالإضافة إلى 74 جريحاً”.

وتأتي الاشتباكات متزامنة مع مواصلة قوات النظام قصف المدنيين والمناطق الحيوية، حيث أخرجت قوات النظام، أمس الأربعاء، آخر نقطة طبية في مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، عن الخدمة بصورة كاملة، عقب استهدافها بالصواريخ والمدفعية الثقيلة.

وأوضحت مصادر محلية إنّ “قوات النظام قامت باستهداف مركز إسعافي في مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي بأكثر من 20 صاروخاً ثقيلاً، آخر ، ما تسبب في تدميره وخروجه عند الخدمة بشكل كامل.