بسبب الغموض المحيط بحادثة تحطّم الطائرة الأوكرانية ..السويد تقرر وقف نشاط شركة الطيران الإيرانية و”لوفتهانزا” تلغي رحلاتها

177
الطائرة الأوكرانية
بسبب الغموض المحيط بحادثة تحطّم الطائرة الأوكرانية ..السويد تقرر وقف نشاط شركة الطيران الإيرانية و"لوفتهانزا" تلغي رحلاتها
أصبحت حركة النقل الجوي الخارجي مع إيران مهددة بمزيد من الإرباك بسبب الغموض المحيط بشأن تحطّم الطائرة الأوكرانية فوق أراضيها، وفي ذات السياق، اتخذت السويد ، قراراَ أمس الجمعة، ينص على وقف نشاط شركة الطيران الإيرانية، في حين قررت “لوفتهانزا” إلغاء كافة رحلاتها إلى طهران.
وأشارت وكالة النقل السويدية، الجمعة إلى إنها قد أوقفت مؤقتاً رحلات شركة الخطوط الجوية الإيرانية “إيران أير” بين السويد وإيران بعد حادثة تحطم الطائرة الأوكرانية بالقرب من طهران، يوم الأربعاء ، وتسبب هذا الحادث بسقوط ومقتل 176 شخصاً كانوا على متن الطائرة.ومن خلال بيان لها قالت الوكالة، إنّ “السبب في وقف رحلات شركة الخطوط الجوية الإيرانية  هو الغموض المحيط بالحادث وأمن الطيران المدني”، في الوقت ذاته تحدثت وزارة الخارجية ، أنّ 7 سويديين و17 شخصاً يقيمون في السويد لقوا حتفهم في الحادث، وفق ما ذكرت وكالة”رويترز”.

من جهتها، أوضحت شركة “لوفتهانزا” الألمانية للطيران، امس الجمعة، على أن مجموعة الشركات التابعة لها قامت بإلغاء رحلاتها من وإلى طهران، حتى 20 يناير/ كانون الثاني، نتيجة الأوضاع الأمنية غير المستتبة في المجال الجوي حول العاصمة الإيرانية.

وأوضحت الشركة أن القرار هو “إجراء احترازي”، مشددة على أنها ستقرر موعد استئناف رحلاتها إلى إيران عندما يتوفر لديها المزيد من المعلومات الامنية الايجابية.

من ناحية أخرى قال مسؤولون أميركيون، في وقت سابق من يوم الخميس، أنّ الحكومة تعتقد أن إيران هي من قامت بإسقاط طائرة الركاب الأوكرانية، عن طريق الخطأ بعد فترة قصيرة من إطلاقها صواريخ على قاعدتين عسكريتين أميركيتين بالعراق ، في حين كانت طهران في حالة تأهب قصوى.

وجائت هاتان الخطوتان ، في الوقت الذي قررت شركات طيران مدني عديدة القيام بتحويل مسارها عن المجال الجوي العراقي والإيراني، بعد التطورات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران.

الجدير بالذكر أن الاوضاع الامنية متوترة بين الولايات المتحدة وإيران منذ أن أقدمت واشنطن على اغتيال قاسم سليماني، ومعاون قائد “الحشد الشعبي” أبو مهدي المهندس، بالإضافة لضباط وعناصر من الحرس الثوري و”الحشد”، بعد شنها لغارة في بغداد،.