وزير الخارجية الإسرائيلي يقرر إلغاء زيارة إلى دبي لدواعي أمنية

178
إلغاء زيارة
وزير الخارجية الإسرائيلي يقرر إلغاء زيارة إلى دبي لدواعي أمنية

قرر يسرائيل كاتس، وزير الخارجية الإسرائيلي ، إلغاء زيارة كانت مقررة له إلى دبي، لـ”دواعيٍ أمنية”، وسط إستمرار التوتر الأمني الحاصل بين الولايات المتحدة وإيران، إثر الإقدام على اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني.

 

وتحدثت قناة (12) الإسرائيلية الخاصة، عن إلغاء زيارة كانت مقررة لوزير الخارجية الإسرائيلي، كاتس، وذلك في ظل التوتر الأمني الذي يسيطر على المنطقة منذ حادثة اغتيال القائد في الحرس الثوري الإيلراني قاسم سليماني.

وقالت القناة العبرية أن زيارة كاتس التي كانت من المقرر أن تكون في وسط الشهر الحالي على خلفية معرض “إكسبو 2020″، الذي من المفترض أن تحضره إسرائيل، ستكون أول زيارة رسمية لوزير خارجية إسرائيلي منذ نحو عشرين عاما”.

ووفق ما أوردته القناة الإسرائيلية ، فإن كاتس كان سيزور دبي من أجل عقد سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولين إماراتيين، غير أن الزيارة ألغيت بناء على توصيات من الجهات الأمنية المختصة في إسرائيل.

المزيد: تواصلاً للتطبيع الإسرائيلي مع دول الخليج وزير الخارجية الإسرائيلي كاتس يناقش اتفاق (عدم الاعتداء)

واضافت القناة إلى أن “زيارة كاتس إلى دبي كان الغرض منها أيضا القيام بعقد اجتماعات سياسية تهدف إلى تعزيز اتفاقيات “اللاحرب” مع دول الخليج، وهي مبادرة يتم الترويج لها من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو والبيت الأبيض”.

وكان كاتس خلال يوليو من العام الماضي، قد قام بزيارة سرية لأبو ظبي لم يجر الإعلان عنها رسميا بالإمارات، قام خلالها وزير الخارجية الإسرائيلي بالاجتماع بمسؤولين إماراتيين، وفق ما تناولته صحيفة “يديعوت أحرنوت”

تجدر الإشارة إلى أن كل الدول العربية بإستثناء مصر والأردن، لا تقيم علاقات دبلوماسية علنية مع إسرائيل، وعلى الرغم من ذلك، فقد ارتفعت وتيرة التطبيع في الفترة الأخيرة وأشكال مختلفة بين الإسرائيليين والعرب، من خلال المشاركات الإسرائيلية في نشاطات رياضية وثقافية تقيمها دول عربية.

وتشهد العلاقات بين أبوظبي و”تل أبيب”تطوراً ملحوظ خلال الأشهر الأخيرة، حيث تجاوزت اللقاءاتِ الدبلوماسيةَ السرية والعلنية بين الجانبين بصورة دورية، حتى تجاوت العلاقات التجارية والاقتصادية المنفتحة، ووصلت إلى حد “التطبيع في الجو” وإجراء مناورات عسكرية مشتركة.