حكومة الوفاق تتهم قوات حفتر بخرق الهدنة.. والأمم المتحدة ترحب بوقف إطلاق النار

692
الوفاق
حكومة الوفاق تتهم قوات حفتر بخرق الهدنة.. والأمم المتحدة ترحب بوقف إطلاق النار

تحدثت مصادر في شعبة الإعلام الحربي التابع لقوات حكومة الوفاق الوطني الليبية على أن قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر قامت بخرق وقف إطلاق النار عندما استهدفت مواقع لقوات الحكومة في محور صلاح الدين بقذائف هاون بطريقة عشوائية.

من جهتها، تدعي قوات حفتر أن قوات حكومة الوفاق هي من قامت بخرق الهدنة، وحيث أوضح المبروك الغزوي آمر عمليات المنطقة الغربية بقوات حفتر أن قوات الحكومة التي اعتبرها”المليشيات” خرقت الهدنة على أكثر من محور وبكافة أنواع الأسلحة بما فيها المدفعية، مبيناً أن قواته لا تزال ملتزمة بالهدنة وفي انتظار أي تعليمات جديدة.

وأفاد موقع “بوابة أفريقيا” الإخباري عن وجود اشتباكات عنيفة تجري قرب خزانات النفط في طريق المطار ومحور صلاح الدين جنوبي طرابلس.

تجدر الإشارة إلى أن المتحدث باسم قوات حفتر، أحمد المسماري، كان قد أعلن في وقت سابق وقفاً لإطلاق النار في المنطقة الغربية من ليبيا يبدأ من منتصف هذه الليلة بالتوقيت المحلي. وجائت هذه الخطوة موافقة للدعوة التي وجهها الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان في إسطنبول قبل عدة أيام.

وذكر المسماري إن قواته تعلن عن وقف إطلاق النار شريطة أن يلتزم الطرف الاخر به في هذا التوقيت، مؤكداً على أن الرد سيكون قاسيا على أي خرق لهذه الهدنة.

بدوره رحب فائز السراج ، رئيس المجلس الرئاسي الليبي بوقف إطلاق النار، شرط أن يكون مقرون بتراجع قوات حفتر عن طرابلس.

وفي تصريح له عقب محادثات السبت مع نظيره الإيطالي جوزيبي كونتي في روما قال السراج “أن الشرط لإبرام الهدنة هو “انسحاب المهاجم الذي لا يبدو مستعدا لأن لديه طريقة عمل أخرى”.

من جانبه، قال كونتي إن إيطاليا ستبذل قصارى جهدها من أجل تعزيز مشاركة الاتحاد الأوروبي في الجهود المبذولة لتهدئة الأوضاع بليبيا والتي تعصف بها الفوضى والازمات منذ ثورة 2011 التي أسقطت نظام معمر القذافي.

وسبق لرئيس وزراء إيطاليا الأربعاء الماضي أن التقى باللواء المتقاعد حفتر، وطالب بضرورة وقف هجومه على طرابلس.

ومنذ أوائل أبريل/نيسان 2019 بدأت قوات حفتر هجومها على طرابلس من أجل السيطرة عليها مما تسميها “المليشيات الإرهابية”.

ولاقى إعلان وقف إطلاق النار ووقف العمليات العسكرية من قبل الأطراف في ليبيا بترحيب ودعم من بعثة الأمم المتحدة وفق ما نشر عبر تغريدة لها عبر موقع تويتر.

وكما وطالبت البعثة جميع الأطراف الالتزام التام بوقف إطلاق النار وضبط النفس وترك المجال أمام الجهود السلمية لمعالجة كل الخلافات عبر حوار ليبي. معبرةً عن استعدادها التام “لمؤازرة الليبيين وتسخير كل الإمكانيات لمساعدتهم في إيجاد حل سلمي ونهائي للأزمة الليبية”.

الجدير بالذكر أن الرئيسان الروسي والتركي قد دعوَا الأربعاء الماضي عبر مشترك بعد اجتماعهما بإسطنبول، إلى ضرورة وقف إطلاق النار في ليبيا يشرع تنفيذه منتصف هذه الليلة.