Home رئيسي دراسة حديثة تبين دور ملح الطعام في مكافحة السرطان

دراسة حديثة تبين دور ملح الطعام في مكافحة السرطان

0
27
مكافحة
دراسة حديثة تبين دور ملح الطعام في مكافحة السرطان

كما هو متعارف عليه فإن ملح الطعام يعتبر أحد أسباب مرض ارتفاع ضغط الدم، غير أنه في الوقت الأخير تبين أنه قد يكون مفيدا في مكافحة السرطان ، وفق ما توصل إليه علماء من الولايات المتحدة الأميركية.

وخُلص علماء في جامعة جورجيا، بالولايات المتحدة الأميركية، كانوا يقومون بالبحث في تأثير جزيئات كلوريد الصوديوم على الخلايا السرطانية، أن ملح الطعام من الممكن أن يبطّئ عملية انتشار الأورام السرطانية بنسبة تصل لـ66 في المئة.

وكما ووجد العلماء، عبر تجارب أجريت على فئران مخبرية مصابة بالسرطان، أن كلوريد الصوديوم، المعروف باسم ملح الطعام، مادة سامة للخلايا السرطانية، ويوفر إمكانية للعلاج الذي له آثار اخرى سلبية أقل من العلاجات الحالية.

وتوصل فريق من العلماء على راسهم جين تشيه، الأستاذ المساعد في الكيمياء بالجامعة، إلى أن جزيئات الملح النانوية من الممكن أن تستخدم كحصان طروادة يقوم بإيصال الأيونات إلى داخل الخلية ثم تقوم بتعطيل البيئة الداخلية للخلية، ما يسبب موتها، ثم تعود جزيئات الملح النانوية إلى طبيعتها كملح عند عملية تحلل الخلايا، وبالتالي فإنها ليست بالضارة للجسم.

وبحسب الدراسة، فإن الخلايا المصابة تتضمن نسب عالية من الصوديوم، وعندما تتعرض لجزيئات الملح النانوية، يتم تدميرها، مع بقاء الأنسجة سليمة لأنه بالنسبة للجسم هو فقد مجرد ملح عادي، وفق ما نقله موقع “نيوز وايز”.

كما وتحتفظ أغشية الخلايا بتدرج له دور في الحافظ على تركيزات الصوديوم منخفضة نسبيا داخل الخلايا وتركيزات الصوديوم عالية نسبيا خارج الخلايا، ويمنع ايضاً غشاء البلازما الصوديوم من الدخول إلى الخلية، إلا أن جزيئات الملح النانوية قادرة على المرور لأن الخلية لا تتعرف عليها كأيونات صوديوم.

وعند دخول الخلية، تبدء جزيئات الملح النانوية بالذوبان إلى ملايين أيونات الصوديوم والكلوريد المحاصرة داخلها، مما يسيبب تمزق غشاء البلازما وموت الخلايا.

وعند تمزق غشاء البلازما، تشير الجزيئات التي تتسرب إلى الجهاز المناعي إلى حدوث تلف في الأنسجة، مما يؤدي لحدوث استجابة التهابية تكون مساعدة للجسم في مكافحة مسببات الأمراض.

وقال تشيه، في تعقيبه على نتائج الدراسة: “هذه الآلية هي في الواقع أكثر سمية للخلايا السرطانية من الخلايا الطبيعية، لأن الخلايا السرطانية لديها تركيزات عالية نسبيا من الصوديوم”.

واضاف تشيه أن هذه التكنولوجيا تناسب بشكل تام مع عملية تحطيم الخلايا السرطانية الموضعية، موضحاً أنه يعتقد أن هذه التكنولوجيا سيكون لها تطبيقات عديدة في معالجة سرطانات المثانة والبروستات والكبد والدماغ.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here