الإمارات والسعودية تتدخلان لمنع حفتر من التوقيع علىى إتفاق وقف إطلاق النار

0
24
إتفاق وقف إطلاق النار
الإمارات والسعودية تتدخلان لمنع حفتر من التوقيع علىى إتفاق وقف إطلاق النار

تحدثت مصادر برلمانية قادمة من مجلس النواب المجتمع بطبرق على أن اللواء المتقاعد خليفة حفتر قام بمغادرة العاصمة الروسية موسكو بصحبة رئيس مجلس النواب عقيلة صالح من غير أن يوقع على إتفاق وقف إطلاق النار.

وجائت معلومات المصادر متطابقة بشأن قيام حفتر بإبلاغ الجانب الروسي أن التوقيع مع حكومة الوفاق على اتفاق وقف إطلاق النار بمثابة اعترافه بها، قائلاً أن الإتفاق يصب في مصلحة السياسة التركية الطامحة لإيجاد شرعية لمذكرات التفاهم البحرية والأمنية التي قامت بتوقيعها مع الحكومة والإعتراف بالأجسام الأخرى كمجلس النواب المجتمع بطرابلس.

وأوضحت المصادر أن قرار حفتر بعدم الموافقة على الإتفاق الذي دعي إليه بتنسيق بين روسيا وتركيا قد أتى بعد إتصالات مكثفة على مدار ما يقارب من الخمس ساعات مع مسؤولين رفيعي المستوى بمصر والإمارات والسعودية، حيث كان لأبو ظبي دوراً بارزاً، وفق المصادر، في دفع حفتر لعدم  الموافقة على التوقيع وذلك بهدف قطع كل الطريق على الدور التركي في إنهاء الأزمة. 

وكانت مصادر مصرية رفيعة المستوى قد تحدثت عن أن الساعات الماضية شهدت إتصالات وإجتماعات قادها محمد دحلان المستشار لولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، مع شخصيات ليبية وزعماء قبائل، من أجل ترتيب تظاهرات في عدد من المدن الليبية تهدف لدعم حفتر في قراره عدم التوقيع على إتفاق وقف إطلاق النار في محاولة لتخفيف الضغوط الدولية عليه، والإيهام، والترويج، بأن قراراه جاء تلبية لرأي الشعب.

وبعد نحو ست ساعات من المفاوضات المكثفة والغير مباشرة بين وفد حكومة الوفاق من جهة وحفتر وعقيلة صالح من جهة آخرى بمقر وزارة الخارجية الروسية، قام رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فايز السراج، رفقة رئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري، بالتوقيع على الإتفاق في وقت سابق من مساء يوم أمس الاثنين.

إلا أن سيرغي لافروف ، وزير الخارجية الروسي أكد في أعقاب مغادرة السراج ومرافقيه موسكو بأن المفاوضات الليبية حققت تقدما ملحوظاً، مشيراً إلى أن حفتر قد طلب منه مهلة حتى صباح الثلاثاء لتوقيع الإتفاق بعد أن طلب إضافة عناصر لوثيقة الاتفاق.​

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here