عبد الفتاح البرهان يعلن انتهاء “تمرد الخرطوم” وحمدوك يعتبره مخطط للإنقلاب على الديمقراطية

0
31
البرهان
عبد الفتاح البرهان يعلن انتهاء "تمرد الخرطوم" وحمدوك يعتبره مخطط للإنقلاب على الديمقراطية

ذكر عبد الفتاح البرهان ،رئيس المجلس السيادي في السودان أن كافة مقرات هيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات التي شهدت ما اعتبره “تمرد”، أصبحت تحت سيطرة الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

 

وخلال مؤتمر صحفي عقد فجر اليوم الأربعاء له برفقة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك ، أعلن البرهان إن المجال الأمني للعاصمة أصبح مفتوحا، وإن الأمور عادت إلى مجرياتها الطبيعية.

كما وشدد رئيس المجلس السيادي في السودان، البرهان على أن القوات المسلحة لن تسمح بأي انقلاب على ثورة الشعب السوداني. مضيفاً أن “القوات المسلحة السودانية ستظل متماسكة خلف مهام الفترة الإنتقالية إلى أن تبلغ منتهاها”.

بدوره وصف حمدوك الأحداث التي وقعت مساء الثلاثاء بأنها فتنة كان الغرض منها قطع الطريق عن بناء ديمقراطية سلسة حيث قال “قواتنا المسلحة استطاعت أن تحبط هذه المحاولة.. نثق بالجيش السوداني في حفظ الأمن”.

وبشأن تفاصيل “التمرد”، أوضح رئيس أرکان الجیش السوداني محمد عثمان الحسین أن عسكرييْن قتلا وجرح أربعة آخرون خلال المواجهات مع منتسبي هيئة عمليات المخابرات.مبيناً أن قوات الجيش والدعم السريع تمكنت من القضاء على التمرد بأقل الخسائر.

تجدر الإشارة إلى أن مصادر إخبارية كانت قد أفادت بأن قوات من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع تمكنت من السيطرة فجر اليوم على مقر هيئة العمليات التابع لجهاز المخابرات بمنطقة الرياض بالعاصمة الخرطوم، وهو آخر المقرات التي شهدت احتجاجا مسلحا لمنتسبي هيئة العمليات.

وكان الجيش السوداني أعلن خلال الليلة الماضية فرض سيطرته على مقر هيئة العمليات التابع لجهاز المخابرات بعد اشتباكات ضارية بالأسلحة الثقيلة بين قوات الجيش ومتمردين من الهيئة.

وتحدث تلفزيون السودان بأن الجيش إستطاع استعادة مقر هيئة العمليات في منطقة كافوري.

من جهتها أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية(غير حكومية) فجر الأربعاء، عن مقتل أسرة سودانية مكونة من 3 أشخاص بمنطقة سوبا جنوب شرقي العاصمة الخرطوم بعد سقوط قذيفة على منزلهم بصورة مباشرة.

وقد وجه نائب رئيس المجلس السيادي السوداني ،الفريق أول محمد حمدان ديقلو (حميدتي)، التهم لرئيس المخابرات السابق صلاح قوش بالوقوف خلف أحداث إطلاق نار في الخرطوم ، ومحاولات تهديد الأمن في مناطق أخرى.

وعبر مؤتمر صحفي بجوبا عاصمة جنوب السودان، قال حميدتي “إن تلك المحاولات تم التخطيط لها من قبل عسكريين، بالتنسيق مع عناصر حزب المؤتمر الوطني المنحل”.مضيفاً أنه سيقوم بمحاسبة المسؤولين عن تلك الأحداث بعد تسليم سلاحهم، وأنه لا تهاون ولا مجاملة في الأمن القومي للبلاد، ولا في هيبة الدولة، على حد وصفه.

وفي ذات السياق اتهمت قوی الحریة والتغییر من سمتهم بقوی الثورة المضادة بالوقوف خلف أحداث مقار هيئة العملیات وتمرد أفراد منها بقوة السلاح،

وتحدث بیان صادر عن التنسیقیة المرکزیة لقوی الحریة والتغییر أن سلسلة الأحداث الدامیة فی مدن الجنینة وبورتسودان وود مدني تبين تورط من وصفهم البیان بأذیال النظام المعزول، بغرض الإنقضاض علی الفترة الإنتقالیة وإفشالها،

من ناحية أخرى دعت قوی الحریة والتغییر لإقالة منسوبي النظام المعزول من الأجهزة الأمنیة وإعادة هیکلتها، وإکمال بناء مؤسسات السلطة الإنتقالیة.

وكانت العاصمة السودانية الخرطوم أمس الثلاثاء قد شهدت تبادلاً لإطلاق النار بين عدد من منتسبي هيئة العمليات بجهاز المخابرات والشرطة العسكرية في منطقة كافوري بالخرطوم بحري.

ويأتي ذلك بعد وقفات احتجاجية قامت عليها هيئة العمليات بجهاز المخابرات في ثلاثة من مراكزها. وطالب المحتجون بحقوق ما بعد الخدمة بعد قرار تسريحهم ورفضهم خِيار الالتحاق بقوات الدعم السريع.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here