وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يزور العراق ويؤكد على دعمه لسيادته

0
180
محمد بن عبد الرحمن آل ثاني
وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يزور العراق ويؤكد على دعمه لسيادته

يقوم وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بزيارة للعاصمة العراقية بغداد، اليوم الأربعاء، يجتمع خلالها مع مسؤولين عراقيين.

وتحدث الوزير القطري ، بعد وصوله إلى بغداد، إن الزيارة “تأتي من أجل التباحث في مستجدات الأوضاع وتقليل التصعيد في المنطقة، لاسيما مع مرورها بمرحلة متوترة جداً”.

وطالب الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني كافة الدول بضرورة السعي نحو التهدئة، مشدداً على دعم قطر للعراق وشعبه وسيادته ووحدة أراضيه.

كما وأشاد خلال تصريحه بتحركات بغداد الأخيرة بتوطيد علاقاتها مع الدول العربية والدول المجاورة.مشيراً إلى أنه سيلتقي في زيارته بـ”الرئاسيات الثلاث في العراق”، في إشارة كلاً من رئاسة الجمهورية ومجلسي الوزراء والنواب.

من جهته قال محمد علي الحكمي ، وزير الخارجية العراقي ، أن زيارة وزير الخارجية القطري إلى بغداد تعتبر “استراتيجية ومهمة للبلدين”.

وتابع، بعد لقاء جمعه بالوزير القطري، أنه تم خلال اللقاء التباحث في  “تهدئة الوضع في المنطقة، وحرية الملاحة في الخليج”، مؤكداً أن البلدين شددا على “ضرورة احترام سيادة العراق من جميع الأطراف، ورفض تحويل أراضينا لساحة للصراع”.

وسيجتمع الوزير القطري، اليوم أيضاً، برئيس الجمهورية برهم صالح، باللإضافة لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، فضلاً إلى وزير الخارجية محمد علي الحكيم.

وسبق لوزير الخارجية القطري ، الأربعاء الماضي ، أن قال بأن بلاده تتابع من كثب كل تطورات الأحداث في العراق، وتعمل على التنسيق مع الدول الصديقة لخفض التصعيد.

وانهى الشيخ تميم بن حمد ، أمير قطر ، يوم الأحد الماضي، زيارة مفاجئة لإيران، اجتمع خلالها بالرئيس الإيراني حسن روحاني، إضافة للمرشد الأعلى للثورة في إيران علي خامنئي، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة بعدما اغتالت واشنطن قاسم سليماني قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني بالاضافة للقيادي في “الحشد الشعبي” العراقي أبو مهدي المهندس، في غارة جوية أمريكية بالقرب من مطار بغداد، في 3 يناير الحالي.

وقامت إيران، بالرد الأربعاء الماضي، بإطلاق صواريخ باليستية على قاعدتين عسكريتين تضمان جنوداً أمريكيين في شمالي وغربي العراق.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here