معارك ضارية شرقي إدلب تسفر عن سقوط قتلى من الضباط الروس

263
الضباط الروس
معارك ضارية شرقي إدلب تسفر عن سقوط قتلى من الضباط الروس

لا يزال القصف والقتال مستمر في شمالي غرب سورية بعد إنهيار الهدنة، في ظل مقاومة قوية تبديها الفصائل المقاتلة في وجه قوات النظام وروسيا، والتي لحقت بها خسائر فادحة خلال الساعات الأخيرة على جبهات شرقي إدلب، ويشمل ذلك تأكيدات بمقتل 4 من الضباط الروس.

 

وتحدثت مصادر إخبارية في المنطقة أنّ طائرات حربية روسية قامت بإستهداف فجر اليوم قرية بالا التابعة لعنجارة في ريف حلب الغربي ، مما تسبب في مقتل رجل وزوجته بالإضافة لأطفالهما الثلاثة، لافتاً إلى أن الطائرات الروسية استهدفت بأربع غارات مركز إيواء تعود لـ”جمعية بالا” بالقرب من القرية.

كما وقامت طائرات روسية بشن عدة غارات على كل من دارة عزة وكفرناها وعنجارة ومنطقة القاسمية غربي حلب، ومعرشورين بريف معرة النعمان، من جهتها قصفت قوات النظام بعد منتصف الليل وصباح اليوم قرى وبلدات معرشورين وتلمنس ومعرشمشة، وسُمع دوي انفجارات ضخمة في قرية عبطين الخاضعة لسيطرة المليشيات الإيرانية في ريف حلب الجنوبي.

وعبر بيان لها نشرته “مديرية التربية والتعليم بحلب”، على حسابها في موقع “فيسبوك” أعلنت، تعليق دوام المدارس لمدة يومين في مناطق جنوبي وغربي محافظة حلب، نتيجة الحملة العسكرية التي تقوم بها قوات النظام السوري وروسيا على المنطقة.

في ذات السياق، تتواصل المعارك الضارية بين قوات النظام والفصائل المقاتلة على محاور في ريف إدلب الشرقي، حيث قامت الفصائل بصد جميع محاولات قوات النظام لاستعادة السيطرة على المواقع التي خسرتها لصالح الفصائل يوم أمس الجمعة.

وكانت قرية أبو جريف في ريف إدلب الشرقي، وهي قرية صغيرة لا تزيد مساحتها 2 كم مربع، قد شهدت معارك قوية في اليومين الماضيين، تم وصفها بالأعنف خلال الفترة السابقة، صدت خلالها الفصائل ما يقارب العشر محاولات للنظام والمليشيات المساندة للتقدم على القرية، وألحقت بقوات النظام عشرات القتلى والجرحى، فضلاً إلى استعادة تلتي مصيطف وخطرة، والسيطرة على دبابتين وعربة بي أم بي.

ووفق مصادر بالمعارضة في جبهة تل خضرة، استطاعت الفصائل من صد محاولات تقدم وتدمير دبابة للنظام وتم قتل كل من فيها، وتمكنت من تدمير عربة نقل جنود BMP ومقتل طاقمها على نفس المحور.

كما وذكرت مصادر خاصة سقوط أربعة قتلى من القوات الروسية من ضمنهم  ضابط، خلال المعارك العنيفة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، اثر استهداف غرفة عملياتهم بصاروخ في قرية قطرة شرق معرة النعمان، أمس الجمعة.

وكان مصدر عسكري بغرفة عمليات “ولا تهنوا”، قد قال أنّ الضباط الروس قد قتلوا مع عناصر من “الفرقة 25” التي تتبع لهم، حيث تم استهدافهم بصاروخ “البركان” الذي أصابهم بصورة مباشرة مما تسبب في تدمير المكان وقتل كل من فيه، مشيراً أن صواريخ “البركان” هي سلاح جديد تم صنعه يدوياً، ويتسبب بدماراً يماثل الدمار الذي تحدثه الصواريخ الفراغية التي تستخدمها الطائرات الروسية.

بدوره أكد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” قتل الضباط الروس نقلاً عما وصفه بمصادر مسؤولة، لافتاً إلى أن المعارك في ريف إدلب تجري بقيادة ضباط روس، بينما ذكرت شبكة “إباء” إن ستة جنود روس قتلوا عقب استهداف الفصائل المقاتلة لغرفة عمليات لهم في ريف إدلب الجنوبي.

 

الجدير بالذكر أنه ليست هذه المرة الاولى التي تعلن فيها الفصائل عن مقتل جنود روس، حيث سبق وأن أعلنت الجبهة الوطنية قتل عدد من الجنود الروس في ريف إدلب، بالإضافة إلى عناصر مرتزقة مليشيا فاغنر الروسية.