مجلة فوربس الأمريكية تصف سياسة الإمارات بالدكتاتورية وأنها تثير الأزمات في الشرق الأوسط

185
سياسة
مجلة فوربس الأمريكية تصف سياسة الإمارات بالدكتاتورية وأنها تثير الأزمات في الشرق الأوسط

قامت مجلة “فوربس” الأمريكية بالتحدث عن سياسة أبوظبي التي يقودها ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، حيث وصفتها بأنها ديكتاتورية وتعمل على إثارة الأزمات بمنطقة الشرق الأوسط.

ووفق ما ذكره وليام هارتونغ، كاتب المقال، فإن ” سياسة محمد بن زايد قد استخدمت موارد بلاده المالية والعسكرية من أجل القضاء على الميول الديمقراطية في المنطقة، بحجة محاربة التطرف الإسلامي”.

كما وقال هارتونغ أن “محمد بن زايد كان إلى الآن جزءاً كبيراً من المشكلة التي يعاني منها الشرق الأوسط، وليس جزءا من الحل”، لافتاً إلى “الدور الذي يؤديه ابن زايد وبلاده في المنطقة وضلوعهم في دعم مليشيات الجنرال المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا ضد حكومة معترف بها دوليا، بالإضافة لتورط بلاده في الهجمات التي ترقى إلى جرائم حرب في اليمن”.
وأوضح الكاتب الأمريكي خلال مقال أن الإمارت “لا تزال لديها علاقات وثيقة مع مليشيات ومجموعات انفصالية متورطة في عمليات تعذيب وقتل المدنيين في اليمن، وساعدت في دفع البلاد إلى خطر المجاعة”.

وعلى المستوى الداخلي، يقول هارتونغ، محمد بن زايد يقوم بإدارة دولة لا تحتمل معارضة سواء بالكلمة أو بالفعل، ووتقوم بإعتقال وسجن من يوجه النقد لها إضافةً لتجسسها على مواطني الولايات المتحدة وبريطانيا والإمارات ودول أخرى.
وأشار هارتونغ إلى شهادة منظمة “هيومن رايتس ووتش” بسوابق الإمارات، التي تظهر أنها دولة “تعتقل بصورة عشوائية وفي بعض الحالات مسؤولة عن الإختفاء القسري للأفراد الذين ينتقدون السلطات”.
ووفق ما ذكره الكاتب، فان المغامرة العسكرية للإمارات جائت في خدمة الولايات المتحدة التي قال إنها قدمت لأبوظبي أسلحة تصل مبالغها أكثر من 27 مليار دولار على مدار العقد الماضي، تتضمن طائرات مقاتلة من طراز F-16 ومروحيات أباتشي الهجومية، علاوةً إلى آلاف العربات المدرعة وعشرات الآلاف القنابل والصواريخ.
ويعتقد هارتونغ أن من ضمن الأسباب التي تسببت في اجتياز الإمارات لقدر كبير من الانتقادات هو أنها تمتلك واحدة من أقوى جماعات الضغط في واشنطن، وفق ما وثقت مبادرة الشفافية في التأثيرات الأجنبية، في مركز السياسة الدولية، خلال تقرير لها في أكتوبر 2019. لافتاً إلى أن الإمارات فقط في 2018 قامت بإنفاق أكثر من 20 مليون دولار على نحو 20 من شركات الضغط التي عملت على ما يقارب ال3 آلاف نشاط متعلق بأنشطة الضغط، من ضمنها ترتيب اجتماعات مع أعضاء في الكونفرس والإعلام ومراكز الأبحاث المؤثرة.
وأشار إلى أن الشركات التي قامت بتوظيفها الإمارات دفعت ما يزيد عن 600 ألف دولار على شكل مساهمات سياسية.