الخارجية القطرية تدين إقتحام قوات حفتر لميناء الزويتينة النفطي شرق ليبيا

164
الزويتينة النفطي
الخارجية القطرية تدين إقتحام قوات حفتر لميناء الزويتينة النفطي شرق ليبيا

استهجنت الخارجية القطرية ، بشدة قيام قوات تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر ، بإقتحام ميناء الزويتينة النفطي شرقي ليبيا ، وإيقاف التصدير منه.

ومن خلال بيان لها تحدثت الخارجية القطرية اليوم الأحد: أن “ثروات البلاد هي ملك للشعب الليبي ولا يسمح لأي طرف من الأطراف التلاعب بمقدراته أو استعمالها كورقة ضغط”.

وتابع البيان: “نذكر في هذا الإطار معاناة آلاف النازحين والمهاجرين الذين لا ذنب لهم في هذه الحرب التي تقوم بشنها المجموعات المسلحة الخارجة عن شرعية الدولة”.

كما وطالب البيان المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى ضرورة “الاضطلاع بمسؤولياتهما بحيث يتم تجريم ولجم كافة المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون والمحافظة على وحدة وسلامة الأراضي الليبية، بالإضافة لترسيخ الأسس القانونية والسياسية لتشييد دولة مدنية”.

وأنهى البيان بأن “بداية الحل في ليبيا تكمن بالعودة إلى المسار السياسي والعمل على بناء مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية عبر التوافق الوطني”.

تجدر الإشارة إلى أن مئات من مؤيدي حفتر قد قاموا بإقتحام ميناء الزويتينة ، مساء الجمعة، وطالبوا موظفيه بإقفاله ، بحجة أن أموال بيع النفط تقوم بإستخدامها حكومة “الوفاق” المعترف بها دولياً، وأعلنوا عبر بيان لهم عزمهم إيقاف تصدير النفط من كل الموانئ ابتدءاً من ميناء الزويتينة النفطي.

وفي وقت سابق كانت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا (حكومية)، قد حذرت في بيان لها حفتر، من إغلاق المنشآت والموانئ النفطية، في أعقاب دعوات في مدن شرقي ليبيا تطالبه بذلك.

وتقوم قوات حفتر بالإشراف على تأمين الحقول والموانئ النفطية في المنطقة الوسطى (الهلال النفطي) والبريقة ومدينة طبرق على الحدود المصرية ، بينما تقوم على إدارة تلك المنشآت مؤسسة النفط التابعة لحكومة الوفاق، التي لا يعترف المجتمع الدولي بغيرها مسوقاً للنفط الليبي.

وخلال أكتوبر الماضي،بلغ إنتاج ليبيا 1.167 مليون برميل يومياً، وفق ما ذكرته منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).

الجدير بالذكر أن قوات حفتر، تقوم بشن هجوماً من أجل السيطرة على طرابلس مقر الحكومة الشرعية منذ 4 أبريل الماضي ما تسبب في أجهاض جهوداً كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.