أردوغان يتحدث عن دور تركيا المحوري في عملية السلام في ليبيا وصد مخططات الإنقلابي حفتر

176
ليبيا
أردوغان يتحدث عن دور تركيا المحوري في عملية السلام في ليبيا وصد مخططات الإنقلابي حفتر

تحدث الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان ، اليوم الأحد، خلال مؤتمر صحفي قبل توجهه إلى برلين لحضور القمة التي تعقد لمناقشة التطورات الجارية في ليبيا ، إنه “ينبغي عدم التضحية بالآمال التي انتعشت مجدداً في ليبيا من أجل مصالح وطموحات تجار الدم والفوضى”.

 

 

وشن أردوغان، هجوماً لاذعاَ على اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر وقال أنه”تم التغاضي لفترة طويلة عن انتهاكات الانقلابي حفتر وداعميه لقرارات مجلس الأمن”، حيث حمل المجتمع الدولي المسؤولية، قائلاً “لم يبدِ المجتمع الدولي رد الفعل الضروري ضد الهجمات المتهورة التي قام بها الانقلابي حفتر”.

غير أنه أكّد على أن “موقف تركيا لعب دوراً كبيراً في كبح جماح الإنقلابي حفتر”، وأضاف: “تركيا أصبحت مفتاح السلام في ليبيا”.

وبخصوص زيارة حفتر إلى اليونان، أول من أمس الجمعة، أوضح “زيارة حفتر إلى اليونان لا نقيم لها وزناً” ولا تزعجنا. وبين أن: “اليونان انزعجت لعدم دعوتها إلى مؤتمر برلين، والاتفاق بين تركيا وليبيا أفقدها صوابها”.

وبشأن تسريب مسودة بيان مؤتمر برلين الختامي، ذكر الرئيس التركي “لم يصل إلينا أي وثيقة من هذا القبيل”.

تجدر الإشارة أن برلين تستضيف اليوم الأحد، قمة دولية حول ليبيا تشارك فيها 12 دولة، فضلاً عن أربع منظمات دولية، وبمشاركة ليبية لم يتضح  من الذي يمثلها حتى هذا الوقت.

وتعقد هذه القمة بعد خمسة لقاءات مكثفة، قام بإجرائها وزراء خارجية وممثلو عن الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي والإتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، انتهت بالوصول لصياغة مسودة إتفاق.

ولا يختلف كثيراً ما جاء في مسودة الوثيقة عن سابقاتها في إتفاق باريس 1 وباريس 2، وإعلان باليرمو، وأخيراً ما تسرب من اتفاق أبوظبي، إلا أنها تبدو قد أتت أكثر تفصيلاً بتحديد ثلاثة مسارات من أجل حل الأزمة في ليبيا.

ووفق ما يقولوله مراقبين للشأن الليبي، فإن جدية برلين تبدو واضحة بجلاء في تشديد المشاركين فيها على مبدأ وقف إطلاق النار من أجل الإستمرار في مناقشة الوثيقة، في حين يعتقد البعض أن تفاصيلها المتسعة لتشمل جوانب مختلفة هي ما تمثل أهميتها، كونها قامت بالبحث في جذور الخلافات السياسية في مستوياتها الأمنية والاقتصادية، كما توضح تصريحات المبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة جدية الوثيقة، بأنه حال الاتفاق عليها، ستحال إلى مجلس الأمن الدولي من اجل إقرارها.