سقوط ما يزيد عن 70 عسكرياً بهجوم صاروخي استهدف معسكر في محافظة مأرب باليمن

243
مأرب
سقوط ما يزيد عن 70 عسكرياً بهجوم صاروخي استهدف معسكر في محافظة مأرب باليمن

قال مصدر عسكري يمني، اليوم الأحد، أن عدد ضحايا الذين سقطوا خلال الهجوم الصاروخي الذي استهدف، امس السبت مسجداً في معسكر شمال غربي محافظة مأرب ، بلغ الـ70 قتيلاً.

في الوقت ذاته تحدث الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ، من خلال اتصالين هاتفيين مع محافظ مأرب سلطان العرادة والمفتش العام للقوات المسلحة عادل القميري، حيث قال أن هذا الهجوم “يؤكد دون شك عدم رغبتها اي (جماعة الحوثيين) أو جنوحها للسلام لأنها لا تعرف إلا مشروع الموت والدمار، وتمثل أداة رخيصة لأجندة إيران في المنطقة”، بحسب ما أشارت عنه وكالة الأنباء الرسمية “سبأ”، في حين لم يتبنى الحوثيون بشكل رسمي الهجوم الي هذه اللحظة .

 

وبين المصدر العسكري اليمني أن “هناك الكثير من الإصابات”، لافتاً إلى أن الضحايا غالبيتهم من المجندين الذين كانوا في فترة راحة بمعسكر الاستقبال”.

 

ووأوضح المصدر أن مستشفيات مدينة مأرب مستنفرة كل طاقتها من أجل علاج ضحايا القصف الصاروخي، الذي تسبب أيضاً  بوقوع حريق كبير في المعسكر.

 

وسبق لمصدر عسكري حكومي لوكالة “الأناضول” أن قال أن الهجوم الذي أوقع هذا العدد الكبير من القتلى تم بواسطة قصف من طائرة مسيرة تعود لجماعة الحوثيين على معسكر الاستقبال، الذي خصصته القوات الحكومية لإستقبال المجندين الجدد.

تجدر الإشارة إلى أن منطقة “صرواح”، غرب محافظة مأرب، تشهد مواجهات متزايدة الوتيره من وقت لآخر، بين قوات الجيش اليمني الموالية للشرعية والمدعومة من التحالف من تاحية ، وبين الحوثيين المدعومين من إيران من ناحية أخرى.

وجاء الهجوم متزامناً مع التصعيد الذي شهدته منطقة نهم شرق صنعاء، حيث نشبت مواجهات ضارية يوم الجمعة، قال الحوثيون إنهم تصدوا خلالها لمحاولات تقدمٍ لقوات الشرعية.

الجدير بالذكر أن قوات الشرعية تسيطر على معظم مناطق محافظة مأرب، نظير سيطرة الحوثيين على بعض أجزاء من الأطراف الغربية للمحافظة والواقعة بمحاذاة ضواحي صنعاء.

ومنذ مارس 2015،  تقوم السعودية بقيادة تحالفاً عسكرياً من أجل دعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، في سعيها لإستعادة العاصمة صنعاء ومناطق كبيرة في شمالي وغربي اليمن، كان الحوثيون في أواخر 2014 قد سيطرو عليها .