صحيفة يمنية تكشف عن إطلاق الإمارات لسراح عناصر من تنظيم القاعدة في حضرموت والهدف زعزعزة الأمن

289
القاعدة
صحيفة يمنية تكشف عن إطلاق الإمارات لسراح عناصر من تنظيم القاعدة في حضرموت والهدف زعزعزة الأمن

تحدثت صحيفة إلكترونية يمنية ، أن القوات الإماراتية المتواجدة في مطار الريان بمحافظة حضرموت قامت بالإفراج عن عدد من عناصر تنظيم القاعدة ، من من محافظة شبوة.

 

وقال موقع “سقطرى بوست” لأحد، عن مصادر لم يكشف عن هويتها، أن القوات الإماراتية أفرجت،السبت، عن صالح عمر بامعبد وباسل المرواح، وهما يعتبران من أبرز قادة تنظيم القاعدة، في اليمن؛ والهدف من ذلك زعزعة أمن شبوة.

وأوضحت المصادر أن قوات الأمن في شبوة رفعت حالة الجاهزية بين عناصرها بعد الخطوة الإماراتية؛ وذلك تحسباً لأي أعمال قد تقوم بها عناصر “القاعدة” لإستهداف المحافظة.

تجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم الكشف فيها عن علاقة الإمارات بـ”القاعدة”، حيث في 18 سبتمبر 2019، وجه وزير يمنيٌّ  التهم لدولة الإمارات بأنها على علاقة مع تنظيمي “القاعدة” و”داعش”، جنوبي اليمن.

من جهته ذكر وزير النقل صالح الجبواني، من خلال تغريدة له على بـ”تويتر”:أن حكومته لديها “كل الدلائل على علاقة الإمارات بتنظيمي القاعدة وداعش في اليمن وبالأسماء”.

وأضاف الجبواني: “الإمارات تقوم بإستخدم هؤلاء الإرهابيين في ضرب تعزيزات الجيش اليمني، بطريق محافظتي شبوة- أبين (جنوب)”.

وكان تحقيق أجرته محطة “سي إن إن” الأمريكية وتم الكشف عنه في 5 فبراير 2019، تحدث عن وصول أسلحة أمريكية، زوَّدت بها واشنطن التحالف السعودي-الإماراتي في اليمن، إلى مقاتلين مرتبطين بـ”القاعدة”.

وتوصل التحقيق إلى أن كلاً من الرياض وأبوظبي قامتا بنقل أسلحة أمريكية الصنع إلى “القاعدة” ومليشيات متشددة في اليمن، مشيراً إلى أنهما استخدمتا الأسلحة الأمريكية من أجل شراء ولاءات المليشيات أو القبائل اليمنية.

في حين كان تحقيق لوكالة “أسوشييتد برس” الأمريكية، في أغسطس 2018، قد خلص إلى أن انسحاب مقاتلي التنظيم تم في عديد من المرات دون قتال؛ نظير أموال دفعتها الإمارات، بما يأتي مخالفاً لادعائات التحالف أنه ألحق هزائم حاسمة بتنظيم القاعدة في اليمن أفقدته معاقل رئيسية له.

وتناول التحقيق أن الإمارات وقعت اتفاقات سرية تم بموجبها دفع أموال لمقاتلي “القاعدة” في مقابل مغادرة مدن وبلدات.

وكانت هناك اعترفات سابقة لقادة عسكريون إماراتيون بالقيام بتجنيد أعداد من مقاتلي تنظيم القاعدة من أجل القتال في صفوف قواتهم باليمن.

 

الجدير بالذكر أن  صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، طانت قد نقلت في أغسطس 2018، عن لواء بعمليات مكافحة الإرهاب الإماراتية يدعى علي، ولم ينشر اسمه كاملاً لدزاعي أمنية: “نجند مقاتلين، بعضهم كانوا يقاتلون سابقاً مع القاعدة، فالمقاتلون كانوا متحمسين للانضمام إلينا، ونحن نُخضعهم لفحص نفسي شامل؛ لضمان ألا يكونوا من المتطرفين”.

وفي ذات السياق، قالت ماريان جون، المستشارة الأمريكية بمجلس الأمن الدولي لشؤون الشرق الأوسط، : “إنه بات واضحاً بما لا يدع مجالاً للشك، أن الإمارات أصبحت تقوم بدوراً تخريبياً في اليمن، وبات مكشوفاً أمام الرأي العام”.