المنصف المرزوقي: الإمارات تقود ثورة مضادة بالمغرب

224
المرزوقي
المنصف المرزوقي: الإمارات تقود ثورة مضادة بالمغرب

وجه الرئيس التونسي الأسبق، المنصف المرزوقي ، التهم لكل من الإمارات والسعودية ومصر بأنهم من يقودود ثورة مضادة تستهدف كلاً من الجزائر وتونس والمغرب.

وخلال كلمة له ألقاها في أشغال الدورة الـ11 للمنتدى المغاربي بمدينة الجديدة (وسط المغرب)، قال المرزوقي أن الثورة المضادة لم تغفر للملك المغربي محمد السادس استجابته لنبض الشارع عام 2011، وإشراكه الإسلاميين في الحكم.

وأضاف الرئيس التونسي الأسبق أن “هذه الخطوات التي اتخذها العاهل المغربي بالنسبة لدول الثورة المضادة يعد كفر مبين وينبغي الإنتقام منه”.

كما وذكر أن “دول الإتحاد المغاربي مهددة، وما يحدث في ليبيا يعتبر تهديد مباشر لتونس والجزائر والمغرب”، موضحاً: “نحن بأمس الحاجة إلى إعادة إحياء الاتحاد المغاربي”.

تجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين الإمارات والمملكة المغربية تشهد تدهوراً متفاقماً في سوء العلاقات، لا سيما في 2019، في ظل اتهامات متكررة من الرباط لأبوظبي بممارسة دور تخريبي في المملكة.

ولربما محاولات الإمارات القيام بإجهاض اتفاق “الصخيرات”، الذي أراد فيه المغرب دعم استقرار ليبيا على أساس أنها ستظل جزءاً من الكيان المغاربي الكبير”، ودعم حفتر، وزعزعة استقلال السياسة الخارجية المغربية، من أهم الملفات الخلافية الحالية مع أبوظبي.

ولم يتم عقد أي قمة على صعيد قادة دول اتحاد المغرب العربي (يضم خمس دول: المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا)، منذ عام 1994 في تونس، وتم تأجيل القمة الرئاسية التي كانت مقررة في الجزائر سنة 2003.

الجدير بالذكر أنه في 10 يونيو 1988، اجتمع قادة بلدان المغرب العربي في مدينة زرالدة في الجزائر، ليتم الإعلان في 17 فبراير 1989، بشكل رسمي عن قيام “اتحاد المغرب العربي” في مدينة مراكش، مشكلاً من المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا.

من ناحية أخرى فقد  تحدثت مجلة “فوربس” الأمريكية عن سياسة أبوظبي التي يقودها ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، حيث وصفتها بأنها ديكتاتورية وتعمل على إثارة الأزمات بمنطقة الشرق الأوسط.

ووفق ما ذكره وليام هارتونغ، كاتب المقال، فإن ” سياسة محمد بن زايد قد استخدمت موارد بلاده المالية والعسكرية من أجل القضاء على الميول الديمقراطية في المنطقة، بحجة محاربة التطرف الإسلامي”.