عباس موسوي ينتقد الدول الأوروبية بعد فشلهافي إنقاذ الاتفاق النووي الموقع عام 2015

181
عباس موسوي
عباس موسوي ينتقد الدول الأوروبية بعد فشلهافي إنقاذ الاتفاق النووي الموقع عام 2015

ذكر عباس موسوي ،المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ، اليوم الاثنين، إن إيران لا تزال تحترم الإتفاق النووي الموقع عام 2015، بالرغم من تقليصها التزاماتها بموجب هذا الإتفاق.

 

 

وخلال مؤتمر صحافي تلفزيوني أسبوعي وجه موسوي النقد للقوى الأوروبية لفشلها في إنقاذ الاتفاق قائلاً: “طهران ما زالت في الاتفاق النووي… مزاعم القوى الأوروبية بخصوص إنتهاك إيران للاتفاق لا أساس لها من الصحة”.

واضاف عباس موسوي أن: “استمرار إيران في تقليص التزاماتها النووية يتوقف على الأطراف الأخرى، وعلى ما إذا كانت مصالح إيران مضمونة بموجب الإتفاق”.

وكانت كلاًمن من فرنسا وبريطانيا وألمانيا قد قامت بتفعيل آلية فض النزاع المنصوص عليها في الإتفاق النووي مع إيران، في ظل انتهاكات طهران المستمرّة للاتفاق، غير أنها قالت إنها لم تنضم إلى حملة الضغوط القصوى الأميركية على إيران.

واشارت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، الأربعاء، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد هدّدت بفرض تعرفة جمركية بنسبة 25 بالمئة على الواردات من السيارات الأوروبية، في حال لم تتهم بريطانيا وفرنسا وألمانيا إيران رسمياً بانتهاك الاتفاق النووي.

من جهته قال الإتحاد الأوروبي، الخميس، أن مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد خوسيب بوريل، قام بعقد محادثات مباشرة “وصريحة” مع  محمد جواد ظريف ،وزير الخارجية الإيراني  على هامش مؤتمر أجري في نيودلهي.

وعبر في تغريدة له على “تويتر” قال ظريف، أن هناك ثلاث دول أوروبية قد انصاعت للتهديدات الأميركية بفرض تعرفات جديدة على بضائعها، عندما فعّلت آلية تسوية النزاعات الواردة في الاتفاق النووي، في خطوة قد تتسبب في إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران.

في المقابل أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، الخميس، أنّ بلاده تقوم الآن بتخصيب اليورانيوم بكميات أكبر مما كانت عليه قبل توصّلها إلى الإتفاق النووي. مضيفاً خلال خطاب بثه التلفزيون: “نخصب اليورانيوم أكثر مما قبل التوصل إلى الاتفاق. الضغط زاد على إيران، إلا أننا نواصل التقدم”.

الجدير بالذكر أن الأوروبيون يعارضون منذ مدة طويلة قرار ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي، بيد أنهم واجهوا تهديدات على مدى شهور من اجل دفعهم لتفعيل آلية تسوية المنازعات إذا لم تلتزم إيران بالإتفاق.