السراج يستهجن التدخل الإماراتي في ليبيا ويقول أنه لن يجلس مرة أخرى مع حفتر

310
السراج
السراج يستهجن التدخل الإماراتي في ليبيا ويقول أنه لن يجلس مرة أخرى مع حفتر

استهجن فايز السراج ، رئيس حكومة الوفاق الليبية، التدخل الإماراتي في بلاده على الرغم من عدم وجود حدود بينهما، في إشارة صريحة لقيامها بدعم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وخلال حديثه لقناة “الجزيرة“، مساء الاثنين قال السراج: “لا توجد لدينا حدود مشتركة مع الإمارات وهذا يثير تساؤلاتنا عن أهدافها في بلدنا”.

وأضاف: “عندنا تفاؤل حذر بعد مؤتمر برلين بسبب عدم التزام الطرف الآخر بما يتعهد به”، مبيناً أنه “ليس لدينا شريك حقيقي من أجل التقدم في عملية سلام في ليبيا”.

ووتابع السراج في حديث آخر مع وكالة “رويترز”، أن ليبيا “ستواجه وضعاً كارثياً إذا لم تقوم القوى الأجنبية بالضغط على حفتر من اجل وقف حصار حقول النفط الذي أدى إلى وقف إنتاج الخام تقريباً”.

ورفض السراج مطالب حفتر بأن يربط إعادة فتح الموانئ بإعادة توزيع إيرادات النفط على الليبيين، لافتاً إلى أن “الدخل في النهاية يعود بالفائدة على البلد بأكمله”.

وأوضح رئيس حكومة الوفاق الليبية أنه سيحترم دعوة قمة برلين إلى وقف إطلاق النار والقيام بإجراء محادثات سياسية، بيد أن لن يجلس مرة أخرى مع حفتر.

وبشأن الضغوط على قطاع النفط، ذكرت وثيقة أُرسلت إلى متعاملين اطلعت عليها وكالة “رويترز” أن المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أعلنت حالة القوة القاهرة على تحميلات الخام من حقلي الشرارة والفيل النفطيين.

وتحدثت الوثيقة بأن أفراداً تحت إشراف حرس المنشآت النفطية قاموا بإغلاق خطوط أنابيب تربط حقل الشرارة بمرفأ الزاوية النفطي وحقل الفيل بمرفأ مليتة.

تجدر الإشارة إلى أنه عُقد المؤتمر الأحد، بمشاركة 12 دولة، من ضمنها الولايات المتحدة وتركيا، فضلاً عن الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الإفريقي، والجامعة العربية، بحضور السراج وحفتر، من أجل مناقشة وحل النزاع السياسي في ليبيا.

ومنذ 12 يناير الماضي يستمر وقف هش لإطلاق النار بين قوات طرفي النزاع في ليبيا، بمبادرة تركية روسية، وسط ارتكاب قوات حفتر لخروقات متكررة.

الجدير بالذكر أن قوات حفتر، تقوم بشن هجوماً منذ 4 أبريل الماضي بغرض السيطرة على العاصمة طرابلس (غرب)، مقر الحكومة المعترف بها دولياً ؛ ما أجهض وقتها جهوداً كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.