لسد العجز في الميزانية العامة.. السعودية تقترض 5 مليارات دولار من الأسواق الدولية

0
53
الميزانية العامة
لسد العجز في الميزانية العامة.. السعودية تقترض 5 مليارات دولار من الأسواق الدولية

تحدثت وزارة المالية السعودية، اليوم الأربعاء، عن إصدار سندات دولية بقيمة خمسة مليارات دولار، كأول طروحات أثناء 2020 من أجل سد العجز المتوقع في الميزانية العامة.

ووفق بيان الوزارة، بلغ المجموع الكلي لطلبات الإكتتاب إلى أكثر من 23 مليار دولار، اي بنسبة تغطية تصل 460% (4.6 أضعاف).

وتم توزيع السندات على ثلاث شرائح، الأولى بقيمة مليار دولار لسندات 7 سنوات استحقاق (2027)، والثانية بقيمة تصل حوالي 1.25 مليار دولار لسندات 12 سنة استحقاق (2032)، والشريحة الثالثة تبلغ قيمتها 2.75 مليار دولار لسندات 35 سنة، استحقاق 2055.

وكان الدين العام للسعودية قد وصل لـ678 مليار ريال (181 مليار دولار) حتى نهاية 2019، ويشكل 24% من الناتج المحلي.

وتسببت تراجعات أسعار النفط، مصدر الدخل الأساسي للمملكة، في تسارع لجوء الحكومة إلى أسواق الدين أثناء الأعوام الخمسة السابقة، من أجل سد العجز في ميزانياتها.

ويعتبر عام 2019 هو خامس عام على التوالي من العجوزات في الميزانية العامة السعودية بسبب تراجع أسعار النفط عن مستوياتها منتصف 2014.

تجدر الإشارة إلى أن السعودية،قد أعلنت في ديسمبر/كانون الثاني الماضي موازنة 2020 بإنفاق 272 مليار دولار أي (أقل من 2019)، مقابل إيرادات بـ222 مليار دولار، متوقعة عجزا قيمته تصل 50 مليار دولار.

وأدى التراشق بالتهديدات بين أميركا وإيران، بعد حادثة اغتيال قائد فيلق القدس العسكري قاسم سليماني، إلى أصابة المؤشرات الاقتصادية في السعودية ومجموعة من الدول الخليجية بالانحدار، متأثرة بحالة فزع تخيم على المستثمرين من تطور التوترات القائمة إلى صراع مسلح تصل شظاياه إلى منشآت حيوية في العديد من دول المنطقة.

وارتفعت كلفة التأمين على ديون السعودية بنسبة تصل إلى 16.3%، في ظل خطر التخلف عن السداد، لتتحمل وطأة رد الفعل في أسواق الشرق الأوسط بشكل عام.

وكانت عقود مقايضة مخاطر الائتمان السعودية قد قفز لخمس سنوات 64 نقطة أساس، أمس الاثنين، ارتفاعا من 55 نقطة في الثاني من يناير/ كانون الثاني الحالي، بحسب بيانات مؤسسة “آي.اتش.اس ماركت” العالمية المتخصصة باللأبحاث.

وتعد القفزة المسجلة في كلفة التأمين على ديون المملكة، أعلى من تلك التي جائت بعد هجمات تبناها الحوثيون في اليمن على منشآت نفط رئيسية في السعودية، في وسط شهر سبتمبر/ أيلول 2019، ونجم عنها في بداية الأمر فقدان المملكة لحوالي نصف إنتاجها من النفط.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here