تحقيقات تكشف ضلوع بن سلمان بشكل مباشر بإختراق هاتف مالك شركة أمازون

309
هاتف
تحقيقات تكشف عن ضلوع بن سلمان بشكل مباشرة بإختراق هاتف مالك شركة أمازون

ذكرت صحيفة غارديان البريطانية أن ولي العهد السعودي كان مسؤولا بصورة مباشرة عن اختراق هاتف الملياردير الأميركي ومؤسس موقع أمازون ومالك صحيفة واشنطن بوست،جيف بيزوس، عن طريق رسالة بعثها له من حسابه الشخصي بواسطة تطبيق واتساب.

كما وأشارت الصحيفة البريطانية -عن مصادر مسؤولة عن نتائج تحقيق جنائي للأمم المتحدة، ينشر اليوم الأربعاء، بخصوص القضية- حديثها أن الرسالة التي بعثها ولي العهد السعودي إلى بيزوس احتوت على ملف خبيث قد تسبب قي اخترق هاتف الملياردير الأميركي.

وخلص التحليل إلى أنه “من المتوقع جدا” أن اختراق الهاتف تم عن طريق ملف الفيديو الذي أرسله بن سلمان إلى بيزوس.

وأوضحت غارديان أن رسالة بن سلمان تم إرسالها في الأول من مايو/أيار 2018، أي قبل نحو خمسة أشهر من قتل مواطنه الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول التركية.

وكما ونقلت الصحيفة عن مصدر رفيع أن كميات كبيرة من البيانات تم سحبها من هاتف بيزوس، دون الكشف عن طبيعتها.

بدورها ، نفت السفارة السعودية بواشنطن هذا بعض التقارير التي تتحدث عن مسؤولية ولي العهد عن الاختراق، ودعت من خلال تغريدة على حسابها على تويتر إلى ضرورة إجراء تحقيق في هذه الادعاءات “حتى تتجلى الحقائق”.

وبحسب نتائج تحليل المختبر الجنائي الرقمي، فمن المحتمل أن الرسالة المشفرة من الرقم الذي استخدمه بن سلمان شملت على ملف ضار تسلل إلى هاتف أغنى رجل في العالم.

وخلص هذا التحليل إلى أنه “من المحتمل جدا” أن يكون التسلل إلى الهاتف نجم عن ملف فيديو اختراق أرسل من حساب ولي العهد السعودي إلى بيزوس.

وبحسب مصادر تحدثت للصحيفة بشرط عدم الكشف عن هويتها، كان الاثنان يتبادلان على ما يبدو رسائل واتساب ودية عندما أرسل الملف غير المرغوب في الأول من مايو/أيار ذاك العام. ووفقا لشخص مطلع على الموضوع سحبت كميات كبيرة من البيانات من هاتف بيزوس خلال ساعات.

وفي حديثهم للصحيفة قال خبراء سعوديون ومعارضون ومحللون، إنهم يرجحون أن بيزوس ربما كان مستهدفا نتيجة امتلاكه واشنطن بوست وتغطيتها للسعودية ومقالات خاشقجي التي انتقدت ولي العهد وحملته القمعية ضد النشطاء والمفكرين التي باتت مزعجة لابن سلمان ودائرته الداخلية.

بدوره قال الخبير بشؤون الشرق الأوسط والذي خدم في مجلس الأمن القومي بحقبة الرئيس باراك أوباما، أندرو ميلر،  إنه إذا كان بيزوس قد استهدف من قبل ولي العهد فإن هذا الشيئ يعكس “البيئة القائمة على الشخصية” التي يعمل فيها محمد بن سلمان.

وذكرت الصحيفة أن خبراء أمن رقمي قاموا بالتحقيق الذي وصل لهذه النتائج، عقب كشف صحيفة التابلويد الأميركية “ناشونال إنكوايرر” عن وجود علاقة حميمية لبيزوس، بعد حوالي تسعة أشهر من تاريخ اختراق هاتفه.

تجدر الإشارة إلى أن بيزوس قال إنه قد تعرض لابتزازات، وأضاف أن طريقة تغطية صحيفته لقضية مقتل خاشقجي “غير محبوبة بلا شك عند بعض الدوائر” مشيراً إلى أن العلاقة بين شركة “أميركان ميديا” -المالكة لصحيفة ناشونال إنكوايرر- وبين الرياض تبقى غير مفهومة بشكل كامل إلى هذه اللحظة.