على غرار التجسس على بيزوس، رجل أعمال أمريكي يتهم الإمارات بإختراق بريده

212
رجل أعمال أمريكي
على غرار التجسس على بيزوس، رجل أعمال أمريكي يتهم الإمارات بإختراق بريده

وجه فرهاد عزيمة، وهو رجل أعمال أمريكي من أصول إيرانيية، التهم لهيئة رأس الخيمة للاستثمار في دولة الإمارات بأنها قامت بإختراق رسائل البريد الإلكتروني الخاص به.

وكان عزيمة، قد انضم الأربعاء، إلى دعوى مدنية تنظرها المحكمة العليا في لندن، الاثنين القادم، بهذا الصدد بحسب ما ذكرته صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية.

وجائت هذه الدعوى بعدما قام خبراء بكشف اختراق ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، لهاتف مؤسس موقع أمازون، مالك صحيفة “واشنطن بوست“، الملياردير الأمريكي جيف بيزوس، في سنة 2018.

في حين ذكر عزيمة أن “هيئة رأس الخيمة للاستثمار” قامت باستهدافه لأنه “رفض مساندة موقفها في مواجهة مسؤول حكومي بارز”، بدورها تنفي الهيئة اختراق رسائل عزيمة الإلكترونية.

وفي ذات السياق تطالب الهيئة “عزيمة” بـ3.7 ملايين جنيه إسترليني، زاعمة أن رجل أعمال أمريكي قام بتنظّيم “حملة بغرض تشويه سمعة” حاكم إمارة رأس الخيمة.

وتحدث هيو توملينسون، القائم بأعمال الهيئة الإماراتية، أمام المحكمة البريطانية، يوم الأربعاء، إن “رأس الخيمة للاستثمار” وصندوقها السيادي ليسا مسؤولين عن اختراق والتجسس على رسائل عزيمة.

ووجه”توملينسون”  التهم لرجل الأعمال الأمريكي وقال أنه “محتال متسلسل، جنى ملايين الدولارات الأمريكية من عمليات معقدة”. مضيفاً: أن المدعي “ليس لديه اي دليل تقني أو شاهد على أن الهيئة كانت مسؤولة عن عملية القرصنة”.

على الجانب الأخر ينفي عزيمة ان يكون قد ارتكب أي مخالفات، ويزعم أن الهيئة الإماراتية هي المسؤولة عن اختراق ذاكرة التخزين المؤقتة لرسائله الإلكترونية التي تم نشرها على شبكة الإنترنت في عام 2016.

وتقوم صحف غربية بلفت الأنظار بشكل مركز خلال هذه الأيام على استخدام السعودية والإمارات لأسلوب القرصنة الإلكترونية بهدف التجسس على معارضيها على الصعيد المحلي والدولي.

وفي هذا الصدد يواجه بن سلمان اتهامات بالتورط شخصياً في اختراق هاتف جيف بيزوس ، مالك صحيفة “واشنطن بوست”، التي قامت بشن هجوم وحملة مركزة على الأمير السعودي؛ على خلفية حادثة إغتيال جمال خاشجقي ، الذي كان يعمل كاتب عمود لديها، وذلك على يد مسؤولين سعوديين داخل قنصلية بلاده في إسطنبول في أكتوبر 2018.