تطبيع جديد، القناة الإسرائيلية 12 تجري أول تقرير لها من الأراضي السعودية

145
القناة الإسرائيلية 12
تطبيع جديد، القناة الإسرائيلية 12 تجري أول تقرير لها من الأراضي السعودية

لا تزال بعض دول الخليج وبالتحديت الإمارات والسعودية تواصل سياستها في التطبيع وهذه المرة من خلال وسيلة  جديدة، حيث قامت القناة الإسرائيلية 12  بإعداد أول تقرير لها من داخل السعودية  حمل عنوان “ إسرائيلي في السعودية ”وفيه قام طاقم صحافي تابع لها بالتجول في عدة مدن سعودية.

وقام التقرير بإظهار االصحفي الإسرائيلي إنريكي زيمرمان وهو يقوم بالتجول بحرية كبيرة في شوارع الرياض وجدة والمدينة المنورة بالإضافة للتحدث مع المارة في الشارع عن قضايا “السلام” والعلاقة التي تجمعهم بإسرائيل، إلا أن الأغلبية قد تهربوا من الخوض في حديث مسهب واكتفو بحديث عن السلام، من غير أن يبين لهم الصحافي عما إذا توجه لهم كإسرائيلي.

كما وتحدث زيمرمان مع سعوديين عن قضايا اجتماعية من أبرزها “زي الفتيات في الأماكن العامة وظهور بعضهن سافرات ومع رجال ودون رقابة هيئة الأمر بالمعروف، التي قام بطردها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من الشوارع، وعن قيادة النساء للسيارات، وشواطئ السباحة، والنوادي المغلقة، وملاعب كرة القدم، و لفت إلى أن السعودية التي تعد “الدولة الأكثر انغلاقا وغرابة” قد انتقلت في عهد بن سلمان من رياضة سباق الجمال إلى الرياضة العالمية.

تجدر الإشارة إلى أن القناة الإسرائيلية 12  تصنف من الأوسع انتشارا بين القنوات الإسرائيلية ، وقد أبدت القناة  فخرها بنجاحها في إدخال أول إسرائيلي للسعودية وإعداد تقرير عن المملكة من داخل أراضيها .

وانهت القناة تقريرها بملاحظات من مقدم البرنامج داني كوشماروف ، الذي تحدث بأن السعودية وبالرغم من مزاعم انفتاحها وإصلاحاتها وثرائها، فإنها عانت من الفشل مرة تلو الاخرى خلال السنوات الأخيرة، بدءا من اليمن ومرورا بفشلها بالدفاع عن نفسها أمام صواريخ تطلق على منشآتها النفطية، ووصولاً لاخفاقها الكبير أمام جارتها الصغيرة قطر رغم الحصار.

 

 ومن الملاحظ أن المملكة في الفترة الأخيرة تشهد تغييرات جذرية أدى لتعرضها لموجة من الانتقادات ، بسبب مخالفتها العديد من العادات والتقاليد والالتزام الديني الذي كانت محافظة عليه منذ سنوات .

ومن ضمن هذه القرارات، السماح للمرأة السعودية بحضور المبارايات من داخل الملاعب بالإضافة لقيادة السيارة والدراجة النارية، فضلاً إلى ظهور الرقص والاختلاط وبعض المشاهد الشاذة والغريبة على المجتمع السعودي ، وإحياء العديد من المهرجانات من قبل مطربين ومطربات من خارج المملكة .

الجدير بالذكر أن محمد بن سلمان كان قد قد أنشأ “هيئة الترفيه”، وحلال العام الماضي قام بتقليص صلاحيات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالإضافة لرفع القيود عن إقامة الحفلات.