أكاديمي إماراتي بارز يهدد بإرسال جيش مصر لحسم معركة طرابلس

241
معركة طرابلس
أكاديمي إماراتي بارز يهدد بإرسال جيش مصر لحسم معركة طرابلس

هدد المستشار السابق لولي عهد أبوظبي عبد الخالق عبد الله ، بإرسال الجيش المصري من أجل حسم معركة طرابلس خلال” 24 ساعة” لصالح اللواء المتقاعد خليفة حفتر؛ إن لم يستطيع الأخير من حسمها.

وتحدث الأكاديمي والسياسي الإماراتي البارز خلال تغريدة له على موقع “تويتر”، يوم الأحد وقال : “إذا لم يتمكن الجيش الوطني الليبي (ميليشيا حفتر) من حسم معركة طرابلس قريباً فالجيش المصري وحده قادر خلال 24 ساعة من حسم معركة طرابلس وإنهاء معاناة سكانها وتحريرهم من سيطرة مليشيات مسلحة وأخرى إرهابية تسيطر على قرار حكومة الوفاق الفاقدة لأي شرعية”.

وعلق العديد من المغردين على تصريحات الأكاديمي الإماراتي، ووصفوا بأن كلماته تبين سيطرة أبوظبي على القرار السيادي لجمهورية مصر.

أما محسن اليزيدي فقال عبر “تويتر”: أن “هذا اعتراف منك بأن الجيش المصري مخترق منكم ويتبع لتعليمات أبوظبي”.

بينما سأل عبد الله مغرد آخر وقال: “لماذا تحاول توريط الجيش المصري وماهي مصلحة الإمارات من تدمير مصر وجيشها ولماذا لا ترسل جيش إماراتي على الأرض في ليبيا؟”.

في حين انتقد أحد المصريين هذه الكلمات بالقول: “ولماذا الجيش المصري! بأي حق تتكلم عن جيش بلدنا! الأجدر بك أن تتحدث عن جيشكم الذي يقول عنه الأمريكان إنه جيش إسبرطة الجديدة، إذا كانت طرابلس تهمك فاذهب لتحريرها بنفسك وليس بدماء أبناء مصر”.

و أكد أحدهم بالقول: “حكومة الوفاق الشرعية المعترف بها عربياً ودولياً ولدى الأمم المتحدة شئت أم أبيت، وما يسمى بالجيش الوطني هو فصيل مسلح مكون من ميليشيات اسمه الجيش الوطني أسسه حفتر وليس جيش نظامي”.

وجائت تغريدة عبد الله في الوقت الذي قامت فيه الأطراف الليبية متمثلة في حكومة الوفاق المعترف بها دولياً وميليشيات حفتر ابتوقيع تفاقاً لوقف إطلاق النار قبل أسبوع، غير أن الأخيرة لم تلتزم به وما زالت تخرقه.

تجدر الإشارة إلى أنه في 19 يناير الجاري، انعقد مؤتمر في العاصمة الألمانية برلين بخصوص ليبيا، بحضور ومشاركة 12 دولة و4 منظمات دولية وإقليمية، كان من أهم بنود بيانه الختامي ضرورة الإلتزام بوقف إطلاق النار المعلن بمبادرة تركية روسية.

الجدير بالذكر أن حفتر يتلقى دعماً مادياً وعسكرياً من الإمارات ومصر والسعودية ومرتزقة من روسيا، في حين تدعم تركيا قوات الحكومة الشرعية.

وتقوم قوات حفتر منذ 4 أبريل 2019، بشن هجوماً من أجل السيطرة على طرابلس مقر حكومة “الوفاق” المعترف بها دولياً، ما تسبب آنذاك في إجهاض جهوداً كانت تقوم بها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.