اتهامات أمريكية للسعودية بقمع المعارضين من خلال التكنولوجيا

197
التكنولوجيا
اتهامات أمريكية للسعودية بقمع المعارضين من خلال التكنولوجيا

وجه عضو في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، التهم للسعوديةَ بأنها تستخدام التكنولوجيا من أجل قمع المعارضين لسياستها الداخلية والخارجية.

وتحدث العضو الديمقراطي في مجلس الشيوخ الأمريكي بوب مينينديز، : “أن القتل الوحشي للصحفي السعودي جمال خاشقجي، واالقيام بإعتقال الناشطين وتعذيبهم، والاستخدام المفترض لموظفي تويتر للتجسس على المعارضين، إنما يدل على أن الحكومة السعودية تمتلك  سجلاً يثير القلق بشأن استخدام التكنولوجيا لقمع المعارضين”.

وخلال رسالة وجهها إلى الخارجية الأسبوع الماضي، طالب السيناتور بإجابات عن الإدعاءات بقيام الحكومة السعودية بإختراق هاتف مؤسس شركة أمازون ومالك صحيفة واشنطن بوست جيف بيزوس، ومحاولة ابتزازه.

كما وطالب مينينديز، في رسالته التي تناولتها الصحافة الأمريكية مؤخراً، إلى ضرورة تقديم تفاصيل بخصوص محاولات الرياض استهداف مسؤولين بالحكومة الأمريكية، وماهي خطط الوزارة من أجل تقويض هذه المخاطر.

وقال إن استخدام برامج التجسس للوصول غير المصرح به إلى بيانات مواطن أمريكي من محمد بن سلمان، ولي عهد السعودية يثير بعض المخاوف الجديدة بخصوص قدرة الحكومة السعودية واستعدادها لاستخدام التكنولوجيا لتقويض مصالح الأمن القومي الأمريكي.

وفي ذات السياق أوضحت “وول ستريت جورنال” الأمريكية أن مقالات خاشقجي في صحيفة “واشنطن بوست” كانت هي نقطة التحول في العلاقة بين بن سلمان وبيزوس.

وأضافت الصحيفة أن ولي العهد السعودي كان قد طلب من مؤسس أمازون القيام ببناء مركز بيانات للشركة بالمملكة، إلا أن الشركة عدلت عن خطتها، وأعلنت بناء مركز بياناتها في البحرين، وهو ما تسبب بغضب بن سلمان.

ووفق ما قالته الصحيفة فإن الخلاف بين بن سلمان وبيزوس بدأ بالتصاعد بعد شعور ولي العهد بالإحباط؛ لأن “واشنطن بوست” قامت بنشر مقالات لخاشقجي تنتقد السلطات السعودية

وكانت صحيفة غارديان البريطانية -قد أشارت عن مصادر مسؤولة عن نتائج تحقيق جنائي للأمم المتحدة، نشر الاربعاء الماضي، بخصوص قضية اختراق هاتف بيزوس – حديثها أن الرسالة التي بعثها ولي العهد السعودي إلى بيزوس احتوت على ملف خبيث قد تسبب قي اخترق هاتف الملياردير الأميركي.

وخلص التحليل إلى أنه “من المتوقع جدا” أن اختراق الهاتف تم عن طريق ملف الفيديو الذي أرسله بن سلمان إلى بيزوس.

وأوضحت غارديان أن رسالة بن سلمان تم إرسالها في الأول من مايو/أيار 2018، أي قبل نحو خمسة أشهر من قتل مواطنه الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول التركية.

وكما ونقلت الصحيفة عن مصدر رفيع أن كميات كبيرة من البيانات تم سحبها من هاتف بيزوس، دون الكشف عن طبيعتها.